للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة بالتزامن مع توترات أمنية أخرى في المنطقة؛ حيث أعلنت السلطات السورية كشف الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق التي تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ترامب يتوعد بالانتقام وغارات تطال 90 هدفاً
صبّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب جام غضبه على القادة الإيرانيين، واصفاً إياهم بـ "أشخاص مرضى"، معلناً وقف التعامل المباشر معهم مع إبقاء الباب موارباً أمام فريق مفاوضيه. ونشر ترامب صورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر قصفاً لموقع إيراني، وعلق فوقها محذراً: "هذا انتقام من الضربات التي شنتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!".
وتتهم واشنطن الجيش الإيراني بشن غارات طالت ثلاث سفن في مضيق هرمز الإستراتيجي، ما أدى لتباطؤ حركة الملاحة البحرية بحسب بيانات منصة "كبلر". من جانبهم، أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أن الضربات الأخيرة استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى استهداف "محيط" محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر.
طهران تتوعد بالرد وتغلق مضيق هرمز
في المقابل، ترفض طهران العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل النزاع، وتتمسك بحقها في فرض رسوم على السفن المارة بالمضيق. وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز لن يُفتح مجدداً إلا بموجب "ترتيبات إيرانية"، وكتب عبر منصة (إكس): "الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب.. سأكون واضحاً: إذا ضربتم، ستُضربون".
بموازاة ذلك، اتهم الحرس الثوري الإيراني القوات الأميركية باستهداف بنى تحتية مدنية تشمل جسوراً وخط السكك الحديدية الرابط بين طهران ومشهد، معتبراً أن الغارات هي "عمل معادٍ للمدنيين" يهدف إلى حرف أنظار العالم وطمس أنباء الحشود المليونية غير المسبوقة التي تدفقت إلى مدينة مشهد لحضور مراسم دفن المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي. ورداً على الغارات الأميركية، شنت إيران ضربات انتقامية استهدفت مواقع في البحرين، والكويت (حيث أُصيب شخص واحد على الأقل)، وقطر، فيما دوت صافرات الإنذار في الأردن الذي أعلن اعتراض صواريخ إيرانية في أجوائه.
تفجيرات دمشق: التحقيقات تربط الخلية بتنظيم "الدولة الإسلامية"
وفي سياق أمني متصل بالأوضاع المضطربة في المنطقة، أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجير عبوتين ناسفتين في العاصمة السورية دمشق أظهرت تبعيتها لتنظيم الدولة الإسلامية.
وجاءت هذه التفجيرات في توقيت حساس تزامناً مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا. وأوضح الدالاتي في تصريح للتلفزيون السوري الرسمي أن هذا الإعلان يأتي بعد ساعات قليلة من نجاح وزارة الداخلية في توقيف جميع أعضاء الخلية المتورطة في مناطق متفرقة من دمشق وريفها.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
