للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
من المتوقع أن تصل اليوم الخميس 7 أيار/مايو إلى أستراليا مجموعة من النساء والأطفال المرتبطين بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، بعد سنوات قضوها في مخيم للاجئين في سوريا، وسط استعدادات أمنية وإجراءات قانونية بحق بعض العائدات.
وتتوقع السلطات الأسترالية توقيف عدد من النساء فور وصولهن إلى سيدني وملبورن، بينما ستواجه أخريات تحقيقات مستمرة تتعلق بصلات محتملة بالتنظيم المتشدد.
وبحسب مدافعين عن المجموعة، فإن بعض النساء سافرن طوعاً إلى الشرق الأوسط لدعم أزواجهن الذين انضموا إلى تنظيم "داعش"، في حين تقول منظمات حقوقية إن أخريات تعرضن للاتجار بالبشر أو غادرن فقط للحفاظ على تماسك أسرهن.
وقالت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت إن الأطفال العائدين ضمن المجموعة المؤلفة من 13 شخصاً سيحتاجون على الأرجح إلى دعم خاص للمساعدة على الاندماج في المجتمع الأسترالي.
وأضافت:
سيتم توقيف بعض الأشخاص وتوجيه اتهامات إليهم. وسيواجه آخرون تحقيقات مستمرة عند وصولهم إلى أستراليا. أما الأطفال العائدون ضمن هذه المجموعة فسيُطلب منهم الخضوع لبرامج الاندماج المجتمعي، والدعم العلاجي، وبرامج مكافحة التطرف العنيف
وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي قد أكد أمس أن الحكومة لا تقدم أي مساعدة لعودة هذه المجموعة، مشدداً على أن أي شخص يثبت تورطه في جرائم سيواجه القانون.
وقال ألبانيزي:
هؤلاء أشخاص اتخذوا خياراً مروعاً بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة، ووضعوا أطفالهم في ظروف استثنائية. وكما قلنا مراراً، فإن أي فرد من هذه المجموعة يثبت ارتكابه جرائم يمكنه أن يتوقع مواجهة كامل قوة القانون، وهذا ما سيحدث
وأكدت الشرطة الفيدرالية أن بعض العائدات سيخضعن لتحقيقات مستمرة، فيما سيُعرض على الأطفال دعم للاندماج المجتمعي وخدمات علاجية متخصصة للمساعدة في إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع الأسترالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
