تمديد اعتقال منفّذ هجوم فرنسا واليمين المتطرف يستغل الحادث في حملة ضد المهاجرين

مددت السلطات الفرنسية الجمعة توقيف عبد المسيح ه. منفّذ الهجوم بسكين الذي أدى إلى جرح ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال صغار في أنسي في شرق فرنسا.

Playground knife attack - Annecy - France

Tributes left near the scene at a lakeside park in Annecy, France, following a knife attack in which a British girl, said to be aged three, was one of four children and two adults wounded when the suspect, identified by police as a 31-year-old Syrian national who has refugee status in Sweden, attacked people with a knife in the town of Annecy on Thursday. The knifeman had been denied asylum in France just days before the attack, according to a minister. Picture date: Friday June 9, 2023.. The British girl injured in a knife attack at a lakeside park in the French Alps is in stable condition in hospital, according to reports. See PA story POLICE France . Photo credit should read: Peter Byrne/PA Wire Credit: Peter Byrne/PA/Alamy

النقاط الرئيسية

  • نفذ لاجئ سوري مسيحي هجوم بالسكين مدرسة أطفال في شرق فرنسا
  • جُرح 6 أشخاص من بينهم 4 أطفال وتم نقلهم للمستشفى في حالة مستقرة
  • اليمين المتطرف يستغل الحادثة سياسيا في حملة تستهدف المهاجرين في فرنسا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأنباء المتعلقة بالحالة الصحية للأطفال الأربعة الذين أصيبوا الخميس "إيجابية"، ومن بين الأطفال المصابين فتاة هولندية "صارت بمنأى عن الخطر" بحسب وزير خارجية هولندا.

زار إيمانويل وبريجيت ماكرون عائلات الأطفال الثلاثة الذين نقلوا إلى مستشفى في غرونوبل - الطفل رابع أدخل مستشفى في جنيف - وتحدثا مع طاقم التمريض.

وقال إن "مهاجمة الأطفال هي أكثر الأعمال وحشية"، مضيفا "هناك أمور غير قابلة للاستيعاب. العنف وراء هذه الأعمال غير مفهوم. يجب ألا نعتاد عليه".

منذ توقيفه، لم يقدم عبدالمسيح أي تفسير لدوافعه و"عرقل احتجازه لدى الشرطة" لا سيما من خلال "التدحرج على الأرض"، وفق مصدر مقرب من التحقيق. وجاء في تغريدة مقتضبة للمدعية العامة لين بونيت ماتيس "مُدّد توقيف المتهم".

وأكد مصدر قريب من التحقيق أن حالة الرجل "تسمح باحتجازه" بعد خضوعه لفحص نفسي.

 "تدخلوا بدون طرح أسئلة"

حتى الآن "لا يوجد دافع إرهابي واضح" للهجوم، بحسب النيابة العامة في أنسي.

والمهاجم ليس له سجل جنائي ولا عنوان سكن ثابت، وكان الرجل البالغ 31 عاما والذي عاش لمدة عشر سنوات في السويد قد طلّق زوجته قبل بضعة أشهر وتوجه إلى فرنسا وأقام في أنسي منذ خريف عام 2022.

وعند تنفيذه الهجوم لم يكن تحت تأثير المخدرات أو الكحول.

Illustration Of Annecy Hospital
Illustration of Annecy Hospital in Annecy, France on June 9, 2023. Two adults were injured, the first of whom, whose age is unknown, suffered only minor knife wounds as he tried to intercept the assailant. The Prefect of Haute-Savoie, Yves Le Breton, told France Bleu this Friday morning that he "was able to return home" on Thursday evening. The second adult, aged 78, was more seriously injured. He, too, was stabbed by the suspect, but also shot when the police fired to apprehend the assailant. He is still being treated at Annecy University Hospital, according to the Prefect of Haute-Savoie. A Syrian refugee suspected of stabbing six people in the French Alpine town of Annecy on June 8, 2023 did not appear to have a "terrorist motive", the local prosecutor told reporters. Prosecutor Line Bonnet-Mathis said that of the four children injured in the assault, one was aged just 22 months, two were two-year-olds, and the eldest was three. Photo by Pierre Thomas/ABACAPRESS.COM. Source: ABACA / Thomas Pierre/ABACA/PA/Alamy

وكان هذا الوالد لطفل يبلغ ثلاث سنوات في وضع قانوني عندما وصل إلى فرنسا قبل بضعة أشهر. وفي طلب لجوء جديد قُدِّم إلى فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، صنّف نفسه "مسيحيا من سوريا" بحسب مصدر في الشرطة. وكان يضع صليبا عند توقيفه.

باستخدام "سكين قابل للطي من نوع أوبينيل" هاجم المشتبه به الذي كان يرتدي سروالا أسود قصيرا ويضع وشاحا أزرق على رأسه، الأطفال، وفق فيديو للهجوم تأكدت فرانس برس من صحته. ويمكن رؤيته في الفيديو وهو يرفع ذراعيه إلى السماء ويصرخ بالإنكليزية "باسم يسوع!".

وتظهر الصور أيضا شابا يحمل حقيبة ظهر يحاول صده، هذا الشاب اسمه هنري وهو أحد الذين "أظهروا شجاعة وتدخلوا بدون طرح أسئلة"، كما أشار الرئيس ماكرون في حفل الاستقبال.

اليمين المتطرف يستغل الحادث سياسيا

رغم الدعوات لعدم تسييس الحادثة، استغل اليمين المتطرف واليمين في فرنسا الهجوم الذي شنه لاجئ سوري الخميس في أنسي (شرق) للتنديد بـ"نزعة التوحش" الناتجة من "الهجرة الجماعية".

الصدمة الهائلة في فرنسا التي أحدثها الهجوم بسكين على أطفال صغار في متنزه لم تمنع توظيفه سياسيا، ولم تحدث دقيقة الصمت في الجمعية الوطنية فور وقوع المأساة الأثر المرجو.

وسخرت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن الجمعة من تصريحات المسؤولين قائلة "هل هناك سلطة عليا يتعين طلب الإذن منها للحديث عن المشاكل؟".

وصلت لوبن مرتين إلى الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة عامي 2017 و2022.

وقالت عبر إذاعة "أوروبا 1"، "أشعر بأنني مضطرة لتقديم إجابات، وأعتقد أن الفرنسيين ينتظرون منا أن نقدم إجابات".

فور انتشار نبأ الهجوم الخميس، استنكر العديد من قادة اليمين واليمين المتطرف "الهجرة الجماعية"، وتحدث بعضهم عن "النزعة الإسلامية الراديكالية" و"الإرهاب" قبل أن يتبيّن أن المهاجم مسيحي وتعلن النيابة العامة أنه تصرف "من دون دافع إرهابي واضح".

واعتبر رئيس حزب "التجمع الوطني" جوردان بارديلا عبر تويتر أنه "يجب إعادة النظر في سياستنا للهجرة برمتها وعدد من القواعد الأوروبية".

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By AFP - SBS

تقديم: Ramy Aly

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand