هذا ما كشفته صحيفة دايلي تلغراف بناء على أرقام جديدة وضعتها دائرة الخدمات الإنسانية. لكنّ الصحيفة سلطت الضوء على فيرفيلد أكثر من سواها واصفة إياها بعاصمة متلقي إعانات السنترلنك في أستراليا.
وبحسب أرقام دائرة الخدمات الإنسانية ارتفع عدد متلقي إعانات السنترلنك في فيرفيلد خلال السنوات الخمس الأخيرة بمعدل يتجاوز الـ 1380 شخصاً. ويبلغ مجموع الفاتورة الاجتماعية لسكان تلك الضاحية 51 مليون و800 ألف دولار في السنة.
والمعروف أن ضاحية فيرفيلد من أكثر الضواحي التي استقبلت أعداداً كبيرة من اللاجئين في السنوات الماضية. وبحسب سكان المنطقة، فرصُ العمل المحلية قليلة ولا تكفي لجميع سكانها. ونقلت الصحيفة عن بعض أصحاب المصالح التجارية في فيرفيلد مطالبتهم الحكومة بخلق المزيد من فرص العمل باعتبار أن معظم القادمين الجدد يودون بناء مستقبل جيد لهم ولأولادهم في أستراليا.
في المقابل، أظهرت أرقام دائرة الخدمات الإنسانية أيضاً أن ضاحية أوبرن شهدت أكبر تراجع في أعداد متلقي إعانات السنترلنك خلال الفترة ذاتها. وبلغ هذا الانخفاض 370 شخصاً ليصبح عدد متلقي هذه الإعانات في تلك الضاحية 1500 شخص يستهلكون أكثر من 22 مليون دولار من الفاتورة الاجتماعية سنوياً.
وحلت في المرتبة الثالثة لناحية الضواحي التي تتلقى إعانات السنترلنك أكثر من سواها ضاحية دارلنغهورست، تليها ساري هيلز، ماركفيل، بونداي ونيوتاون.
يأتي نشر هذه الأرقام فيما تواصل الحكومة الفدرالية إقناع أعضاء نادي الدزينة الممسك بميزان القوى في مجلس الشيوخ بتأييد خطتها لتوسيع برنامجها الخاص بالقسيمة الاجتماعية لمتلقي الإعانات بدلاً من الأموال النقدية بحيث تشمل ثلاث مناطق جديدة في أستراليا بينها كانتربري بانكستاون ذات الأعداد الكبيرة من المهاجرين العرب.
ومع استئناف البرلمان جلساته اليوم بعد إجازة استغرقت أسبوعين، تركز الحكومة بشكل خاص على السناتور نك زينوفون الذي يشغل حزبه 3 مقاعد، فيما يبدو أنها ضمنت حزب أمة واحدة الذي تتزعمه بولين هانسون التي يشغل حزبها 4 مقاعد. ومن بنود خطة الحكومة أيضاً إخضاع متلقي إعانات السنترلنك لفحص المخدرات.
وزير الخدمات الاجتماعية كريستيان بورتر (Porter) أعلن عن الحاجة إلى إصلاح نظام الضمان الاجتماعي معتبراً أن فيه ثغرات كثيرة يجب سدها. وفيما أقر الوزير بورتر بأن معظم متلقي إعانات السنترلنك جديون في البحث عن عمل، فإن النظام يتيح لبعضهم التلكؤ عن قبول الوظائف التي تُعرض عليهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
