ازدادت في الآونة الأخيرة المواقع الاكترونية والتطبيقات الهاتفية في الصين التي تهدف الى" استئجار شريك للحياة " أو دفع مبلغ من المال للحصول على شريك حياة مؤقت لتعريفه على الأهل، خاصة خلال فترات الأعطال التي يتوقع فيها الاهل زيارة اولادهم لهم مصحوبين بأخبار سعيدة، منها أنهم استطاعوا العثور على شريك الحياة.
فخلال فترة الاعطال، يتعرض الشباب والشابات لمحاضرات لا تعد ولا تحصى من الاهل حول اهمية الزواج وانجاب الأطفال للحفاظ على سلالة او نسل العائلة. ويمارس الأهل ضغطا شديدا يدفع بالشباب لللجوء الى استئجار صديق أو صديقة يتم اخيارهم من على مواقع وتطبيقات مخصصة لهذا الغرض.
وتصل تكاليف استئجار شريك مزيف الى حوالي $1,453 في اليوم الواحد في اوقات العطل الرسمية والاحتفالات.
أما بالنسبة للشروط، فهي كثيرة وتختلف من شخص لآخر منها عدم التقبيل او شرب الكحول سويا او النوم في نفس الغرفة.
وقصص العنوسة وعدم القدرة على ايجاد شريك حياة مناسب والوحدة تجتاح العالم بأسره، خاصة الدول المتقدمة مثل اليابان التي يعاني مواطنوها من أزمة الوحدة ، الأمر الذي دفعهم لاختراع الروبوتات المرافقة للأشخاص للتعويض عن شريك حياة.
