قدمت عائلة الأسترالي براندون تارانت والذي نفذ الهجوم الارهابي على مسجدي النور و Linwood في نيوزيلاندا يوم الجمعة اعتذاراً لعائلات الضحايا.
وفي حين يواجه تارانت القضاء النيوزيلاندي تم نقل والدة وشقيقة الرجل إلى منزل خاضع لحماية الشرطة في NSW.
أمّأ خال تارانت وهو Terry Fitzgerald (81 عاماً)فاعتذر لضحايا المسجدين الذين قتلهم ابن شقيقته. واضاف الخال ان الشرطة قدمت الحماية لوالدة تارانت وشقيقته خوفاً من ردود الفعل.
وعن توجه تارانت للتطرف اليميني قال الخال ان ابن شقيقته توجه لهذه الأفكار بعد سفره إلى أوروبا عام 2010.
ووجه الاتهام إلى هذا الأسترالي الذي يبلغ ال 28 من العمر السبت والذي وصفت الحكومتين النيوزيلندية والاسترالية هجومه "بالإرهابي"، في أعقاب واحدة من أسوأ الجرائم التي ارتكبت في نيوزيلندا: قتل 49 من المصلين في مسجدين بكرايست تشيرش.
ولدى مثوله أمام المحكمة لفترة قصيرة في كرايست تشيرش، رسم بيده اشارة خاصة بالمؤمنين بتفوق العرق الأبيض. وتبين أن ليس لديه على الأرجح أي سجل إجرامي ولم يكن موضوعا تحت رقابة أي جهاز استخبارات نيوزيلندي.
ونشأ برينتون تارنت في مدينة غرافتون الصغيرة بولاية نيو ساوث ويلز الاسترالية، حيث تخصص مدربا للياقة البدنية بعد تخرجه من المدرسة الثانوية. وعمل فترة ابتداء من 2009 في قاعة ألعاب رياضية في المدينة.
وتتذكره مديرة هذه القاعة ترايسي غراي فتصفه بأنه كان يتميز بجديته في العمل، لكن يبدو أن رحلاته الى أوروبا وآسيا قد غيرته. وتم تداول معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل إلى الاعتقاد بأنه قد يكون سافر أيضا إلى باكستان وكوريا الشمالية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
