النقاط الرئيسية
- عثرت الشرطة على جثة أثناء البحث عن رجل مطلوب لاستجوابه فيما يتعلق بمقتل امرأة في سيدني.
- لم يتم التأكد من هوية الجثة التي تم اكتشافها في المياه في إحدى ضواحي شرق سيدني
- تم العثور على ليلي جيمس، مدربة كرة الماء في مدرسة كاتدرائية سانت أندرو، ميتة في المدرسة مساء الأربعاء.
عثرت الشرطة على جثة شخص أثناء بحثها عن رجل مفقود منذ مقتل موظفة شابة في إحدى مدارس سيدني الخاصة.
وعُثر على ليلي جيمس البالغة من العمر 21 عاما، والتي كانت تعمل مدربة كرة ماء في مدرسة كاتدرائية سانت أندرو، ميتة داخل مراحيض صالة الألعاب الرياضية في المدرسة منتصف ليل الأربعاء.
وقالت عائلة جيمس في بيان يوم الجمعة أنها "قلبها محطم" بسبب الحادث الأليم.
ووصفوها بأنها شابة "نابضة بالحياة ومنفتحة ومحبوبة جدًا من عائلتها وأصدقائها".
وكان المحققون يبحثون عن رجل في العشرينات من عمره عمل أيضًا كمدرب رياضي في ذات المدرسة، في أعقاب اكتشاف إصابة المرأة بإصابات خطيرة في الرأس بعد تلقي بلاغات تفيد بالقلق حول سلامتها.
وبحسب ما ورد كان الشخصان على علاقة ببعضهما البعض بضعة أسابيع في الفترة التي سبقت وفاتها.

وفي صباح يوم الجمعة، كانت الشرطة تعمل على انتشال جثة من المياه في ضاحية فوكلوز شرق سيدني.
وشوهد مسعفون على قوارب في وقت سابق على مقربة من الشاطئ بينما نزل أفراد الشرطة من المنحدرات الوعرة للوصول إلى أسفل الجرف.
ولم يتم التأكد من أن الجثة تعود للرجل المطلوب للاستجواب. وقال المحققون في وقت سابق إنهم يبحثون احتمال أن يكون الرجل قد انتحر.
وتم العثور على أشياء مرتبطة بمقتل جيمس يوم الخميس في نفس المنطقة.
وتحدثت الشرطة إلى الشهود وقامت أيضًا بتمشيط كاميرات المراقبة في المدرسة لتجميع الأحداث التي أدت إلى القتل.
وقال الضابط مارتن فيلمان إن الشرطة تعرضت لمشهد "صادم" عندما وصلت إلى المدرسة بسبب خطورة إصابات المرأة.
أقيمت صلاة مسائية للموظفين والطلاب والعائلات في المدرسة في تلك الليلة، حيث تُركت زهور تكريم للموظفة الشابة خارج المبنى.
تم إغلاق المدرسة أمام الطلاب حتى الأسبوع المقبل.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
