ذكر تقرير ان العنف الأسري وراء تزايد التشرد في أستراليا، حيث ان 70% من النساء في ولاية فيكتوريا لوحدها طلبن المساعدة لايجاد مساكن لهن بسبب العنف العائلي خلال فقط أربع سنوات. وجاء هذا التقرير بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء والذي صادف أمس الاحد في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري.
وفي الوقت الذي توجه فيه الفيكتوريون إلى صناديق الاقتراع لاختيار الحكومة للسنوات الأربع القادمة ، فإن الهيئة الأعلى لمكافحة للتشرد في الولاية قد كشفت عن أرقامِ تنذر بالخطر في "نداء يائس" للمطالبة بالمزيد من الإسكان الاجتماعي.
وقالت جيني سميث رئيسة المجلس التنفيذي للمشردين "لدينا موجة كبيرة من الناس الجدد الذين يحتاجون إلى مساعدة لكننا لم نشهد موجة كبيرة من المساكن أو التمويل منخفض التكلفة".
وجاء هذا التقرير بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي صادف يوم أمس الاحد في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري. إذ حسب ارقام مكتب الإحصاء الأسترالي فإن امرأة واحدة على الأقل تلقى حتفها كل أسبوع على يد شريكها الحالي أو شريك سابق لها في البلاد، وشهر اكتوبر الماضي سجل عدداً قياسياً للضحايا من النساء بلغ ضعف المعدل العام اي وفاتين كل أسبوع في صفوف النساء المعنفات.
وتبين أيضاً أن امرأة واحدة على الاقل من اصل كل أربع نساء استراليات تعرضت للعنف الجسدي أو المعنوي أو الشفهي منذ عمر الخامسة عشرة على يد شريك حالي أو سابق وأظهرت الإحصائيات أيضاً أن حوالى 40% من النساء المعنفات يتعرضن لمزيد من التعنيف حتى بعد الانفصال عن شركائهن.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
