يحل شهر رمضان ضيفا ودودا على المسلمين مرة كل سنة. وفيه يفرض الصوم عليهم بإعتباره أحد أركان الإسام الخمسة. ومع أن شهر رمضان المبارك موحد عند المسلمين، الا ان لكل بلد عاداته وتقاليده.

ولعل أهم ما يميز منطقة عن أخرى، هي إنفراد مائدة الإفطار بأصنافها وأطباقها الشهية والمتنوعة. فلكل مطبخ أكلاته الشعبية التقليدية والتي لا تغيب عن شفرة الإفطار طوال الشهر.
وعلى الرغم من هذا الإختلاف فان بعض الأطباق تتشاركها جميع البلدان، ومنها كسر الصوم بحبة تمر، الشوربة او الحساء بإختلاف أنواعها وأشهرها الشعيرية والعدس، السلطة او الفتوش، المجنات كالبرك او السمبوسك وغيرها.
اليكم فيما يلي بعض من تلك الأطباق التي تنفرد بها كل دولة:
الدولمة العراقية:

هي أكلة شعبية عراقيى عبارة عن محاشي و ورق عنب تخضر بدبس الرمان والتمر الهندي.
المنسف الاردني:

وهو طبق ينفرد به الأردنين ويتكون من الرز والدجاج واللحمة ويستخدم به لبن الجميد وهو لبن مالح مجفف.
المسخن الفلسطيني:

وهي أكلة تراثية فلسطينية مكونة من الخبز البلدي المخبوز في فرن الطابون، ويضاف اليها الدجاج والبصل وزيت الزيتون والسماق البلدي.
الكبة السورية:
Kibbeh-with-Bourghol--_.jpg
هذا الطبق لا يفارق السفرة السورية في شهر رمضان ويتكون من البرغل واللحم.
الطاجين المغربي:

أكلة صحية بإمتياز تتألف من دجاج متبل ببهارات خاصة كالزنجبيل والقرفة والزعفران.
الفتة اللبنانية:

هي وصفة رمضانية تتواجد طيلة أيام الشهر على السفرة اللبنانية وتتكون من الخبز المقلي والحمص الملوق واللبن او الزبادي والتوم ويمكن اضافة اللحم او الباذنجان.
الكشري المصري:

وهي من الأكلات المصرية الشعبية تتميز يتكلفتها القليلة زقيمتها الغذائية العالية وتتكون من العدس و الأرز و البصل المقلي و صلصة الطماطم او البندورة.
وبعد الإفطار يحلو للصائم أكل الحلويات الرمضانية التي تزوده بالنشاط الذي يفقده خلال النهار. ومن أشهر هذه الحلويات القطايف والدهينة ولقمة القاضي والزلابية و الشباكية وأصابع زينب وكرابيج حلب والكلاج وغيرها.

ونيقى جمعة العائلة حول السفرة الرماضنية بإختلاف أطباقة التقليدية أهم ما يميز هذا الشهر الفضيل.
