للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ بعد فيضانات مفاجئة اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 160 شخصاً وفقدان نحو 500 آخرين، بينهم سياح وأجانب من جنسيات مختلفة.
وقال المتحدث باسم هيئة السياحة النيبالية، سونيل شارما، إن 403 أشخاص أُبلغ عن فقدانهم منذ وقوع الكارثة، من بينهم 341 أجنبياً.
وبحسب قائمة قدمها شارما، يُعتقد أن 34 أسترالياً هم من بين المفقودين. إلا أن السلطات الأسترالية لم تؤكد رسمياً هذا العدد حتى الآن.
وتشمل قائمة المفقودين أيضاً 133 هندياً كانوا في رحلة حج إلى موقع هندوسي مقدس، إلى جانب 47 أميركياً و33 بريطانياً و24 كندياً.
كما لا يزال ثمانية مواطنين من كوريا الجنوبية، كانوا يعملون في مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في المنطقة، في عداد المفقودين.
الخارجية الأسترالية تتحقق من سلامة مواطنين
أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية عن «أعمق تعازيها» للمتضررين من الفيضانات، مؤكدة أن مسؤولين أستراليين يعملون بصورة عاجلة للتحقق من سلامة عدد من المواطنين الموجودين في المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان: «نعلم بوجود عدد من الأستراليين في المنطقة، ويعمل المسؤولون الأستراليون بصورة عاجلة للتأكد من سلامتهم».
وأضافت أنها تتواصل مع السلطات المحلية ومنظمي الرحلات السياحية، وأنها مستعدة لتقديم المساعدة القنصلية عند الحاجة.
ودعت الوزارة الأستراليين الموجودين في المناطق المتضررة إلى اتباع تعليمات السلطات المحلية.
دمار واسع وصعوبات تواجه فرق الإنقاذ
وأظهرت صور من منطقة نواكوت، وهي من أكثر المناطق تضرراً، الطوابق الثانية لبعض المباني وقد غطتها طبقات كثيفة من الطين والحطام بعد اندفاع المياه عبر المناطق السكنية والأسواق.
وقال أحد السكان المحليين، شويام راجبانداري، إن السيول ضربت مناطق مكتظة بالسكان خلال ساعات الصباح:
«عندما وصلت إلى سوق دونغي، اجتاحت الفيضانات السوق بأكمله خلال نصف ساعة. كان الناس يستعدون للذهاب إلى أعمالهم، ولا نعرف حتى الآن عدد المفقودين أو القتلى».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
