للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
شهادة ابنتها ذات التسعة أعوام، التي تم عرضها عبر تسجيل صوتي في المحكمة، قلبت مجرى القضية، إذ أكدت أن والدتها لم تكن "جائعة جداً" ليلة الحادث، وأن شقيقها أكل ما تبقى من طبقها. هذا التصريح يأتي في وقت تحاول فيه باترسون، التي تواجه ثلاث تهم بالقتل وتهمة بمحاولة القتل، إثبات براءتها أمام هيئة المحلفين.
وجبة قاتلة في ضيافة عائلية
الوقائع تعود إلى 29 تموز/ يوليو 2023، حين دعت باترسون زوجها السابق وعائلته إلى منزلها في ليونغاثا بولاية فيكتوريا. الوجبة التي قُدّمت كانت "بيف ويلينغتون" — طبق لحم مغلف بعجينة، يحتوي في داخله فطراً تقول السلطات إنه من نوع "كاب الموت" القاتل.
خلال الشهادة، روى القس إيان ويلكنسون — الناجي الوحيد من الحادث — تفاصيل الغداء، مشيرًا إلى أن الضحيتين هيذر وغايل عرضتا المساعدة في تقديم الطعام، إلا أن باترسون رفضت وقامت بتوزيع الأطباق بنفسها، مستخدمة طبقًا يختلف عن باقي الصحون.
المرض والمأساة
في الليلة نفسها، بدأت أعراض شديدة تظهر على الضيوف، ظنًا منهم أنهم مصابون بـ"فيروس معوي". لكن بعد نقلهم إلى المستشفى، تبيّن أنهم يعانون من تسمم بالفطر.
توفيت غايل وشقيقتها هيذر في الرابع من آب/ أغسطس، ولحق بهما دون في اليوم التالي. فيما نُقل القس ويلكنسون إلى العناية المركزة، حيث أمضى أسابيع قبل خروجه من المستشفى في أيلول/ سبتمبر.

تباين في الأعراض يثير التساؤلات
الغريب أن باترسون نفسها أكدت شعورها بالمرض في اليوم التالي، لكنها بدت بصحة جيدة عند دخولها المستشفى، بحسب شهادة الممرضة والمسعفين. لم تحتج لاستخدام الحمام أثناء الرحلة إلى المستشفى ولم تظهر عليها علامات التسمم الواضحة، ما أثار شكوكًا جديدة لدى هيئة المحلفين.
هل كانت "حادثة مأساوية" أم جريمة مدبّرة؟
الدفاع يصر على أن ما حدث كان "حادثًا مأساويًا"، وأن موكلتهم لم تكن تعلم أن الفطر المستخدم في الوجبة سام. لكن الادعاء، مدعومًا بشهادات الضحايا والناجي، يسعى لإثبات العكس.
المحاكمة لا تزال مستمرة، وقد تشهد الأيام المقبلة ظهور أدلة جديدة قد تغيّر مجرى القضية برمّتها.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
