الشرطة الفدرالية سوف تحصل على أكبر دعم منذ أكثر من عشر سنوات!
سوف تضخ الميزانية المرتقبة 321 مليون دولار على مدار أربع سنوات في سلك الشرطة الفدرالية، ما يفتح الباب أمام توظيف أكثر 300 عنصر استخبارات وتقصّي حقائق وخبير جنائي اضافيين بهدف تدعيم جهود مكافحة الإرهاب.
ومن المقرر ان يكشف رئيس الوزراء مالكوم تورنبول عن هذه المخصصات الجديدة للشرطة الفدرالية، وهي الأكبر حجما والأسخن لهذا القطاع منذ أكثر من عقد من الزمن.
وتأمل الحكومة ان تساعد هذه المخصصات الجديدة في تسريع عمليات ضبط وحل العصابات المنظمة وشبكات تهريب المخدرات والمزورين والشبكات الإجرامية.
السيد تورنبول أوضح أن أستراليا تواجه خطرين أمنيين داهمين: خطر التهديدات الكورية الشمالية وخطر الإرهابيين في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم.
الوزير المساعد في شؤون مكافحة الإرهاب وهو وزير العدل مايكل كينان أكد أمس أن هذا الدعم هو الجزء الأول من خطة تمتد على مدار عشر سنوات قادمة تقدم رؤية مستقبلية جديدة ترسم أولويات الشرطة الفدرالية القادمة.
وفي آخر فصول الإرهاب الداعشي، صورة صادمة من جديد لإبن خالد شروف، نُشِرت على ال Social Media، تظهر ابن شروف واقفا أمام رجل مقتول ومصلوب مع كتابة معلقة برقبته تقول إنه حُكِمَ عليه بالإعدام بسبب خيانته وتعاونه مع المسيحيين. والصبي الصغير واقف واصبعه مرفوع في اشارة داعش الشهيرة.
ويعتقد انه هناك حوالي 70 طفلا (قاصرا) أسترالياً يعيشون مع أهلهم الملتحقين بداعش في سوريا والعراق.
تجدر الإشارة ان أسترالياً يدعى Guy Staives ، قُتل في الأيام القليلة الماضية في غارة أميركية على مواقع داعش في سوريا. وكان الأخير قد غادر عام 2015 الى سوريا للإلتحاق بداعش بعد ان اعتنق الفكر المتطرف على يد المسجون بالإرهاب بسّام حمزي في سجن Goulburn ، حسبما كشفت اليوم صحيفة Australian. وسافر Staives الى سوريا بعد سنتين فقط من خروجه من السجن. وأوردت الصحيفة أيضا أن قيادة ASIO اشتكت للحكومة من النقص الحاد في الموارد ما يؤدي الى تراجع قدراتها على محاربة ودرء المخاطر الإرهابية.
