وبحسب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Filippo Grandi وافقت الحكومة الأسترالية على توطين لاجئي مانوس وناورو ممن لهم عائلات في استراليا أو أقارب في البلاد أو ممن عانوا عنفاً جنسياً ووضعاً صحياً صعباً في مراكز الاحتجاز في استراليا ولكن أستراليا أعلمت المنظمة مؤخراً انها لن تقبل هؤلاء حتى على أراضيها.
وبحسب الآي بي سي كان الاتفاق بين الأمم المتحدة وأستراليا يقضي بتوطين اللاجئين من مانوس وناورو في استراليا اذا انطبقت عليهم الشروط التالية:
- تم منح صفة لاجئ للمحتجز من قبل الأمم المتحدة.
- اذا كان اللاجئ في أستراليا لتلقي العلاج حالياً.
- لا يشمل الاتفاق اللاجئين الذين قبلوا الاستقرار في مكان آخر.
- الأولوية تمنح للاجئين الذين لديهم عائلات أو أقارب في استراليا.
وكرد على هذه الاتهامات قال متحدث باسم وزير الخارجية وحماية الحدود بيتر داتون إنّ سياسة الحكومة وموقفها ازاء لاجئي مانوس واورو كان واضحاً منذ البداية وهو أنّ طالبي اللجوء المحتجزين في مراكز خارج الأراضي الاسترالية لن يعاد توطينهم في أستراليا أبداً وبغض النظر عن وضعهم.