الشهر القادم، يطلق سعيد مصاروة والد الطالبة آية مصاروة أول زمالة طبية تحمل اسمها من مدينة ملبورن. وسيصل سعيد مصاروة لإطلاق "زمالة آية مصاروة الطبية التذكارية" في السابع والعشرين من أكتوبر تشرين الأول القادم.
كما سيتم كشف النقاب عن نصب تذكاري دائم لآية مصاروة في مدينة ملبورن. وسيدعو والدها الجميع للتبرع من أجل تمويل تلك الزمالة كما سيوجه الشكر لأهل مدينة ملبورن على الدعم الذي قدموه لعائلة مصاروة منذ مقتل ابنتهم في المدينة في السادس عشر من يناير كانون الأول الماضي.

وكان سعيد مصاروة قد قال لSBS Arabic24 في فبراير شباط الماضي إن تدشين مبادرات باسم ابنته "يبقى ذكراها حية". وأضاف مصاروة "كانت آية دائما سعيدة ومتفائلة".
"كان لديها إيمان وأمل وكانت دائما تتغلب على العقبات التي تواجهها في الحياة أو الدراسة."
وستُمنح الزمالة الأولى للطبيبة الفلسطينية خضرة سلامي أول طبيبة علاج سرطان الدم عند الأطفال. سلامي ستخضع لبرنامج تدريبي مدته سنتين على زراعة نخاع العظام في مستشفى هداسا في إسرائيل. وستوفر الزمالة التمويل المادي اللازم لإنهاء البرنامج حتى تتمكن الدكتورة سلامي من العودة إلى مستشفى أوغستا فيكتوريا التي تعمل بها في الضفة الغربية وإجراء عمليات زرع النخاع هناك.
وستكون خضرة سلامي موجودة في أستراليا عند الإعلان عن تدشين تلك الزمالة.

الزمالة الطبية تأتي تحت رعاية مشروع روزانا الذي يهدف إلى خلق التفاهم وبناء جسور السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال المبادرات الصحية. ويهدف هذا المشروع الذي انطلق عام 2013 إلى توفير تدريب متخصص للأطباء الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية، ليتمكنوا من العودة إلى المستشفيات الفلسطينية ونقل الخبرات التي اكتسبوها.
وسيدعو سعيد مصاروة الأستراليين إلى المساهمة في تمويل انشاء جمعية خيرية في أستراليا لمكافحة العنف ضد النساء.

وهز مقتل آية مصاروة (21 عاما) المجتمع الأسترالي وفتح الباب أمام نقاش واسع حول العنف ضد النساء في الشارع الأسترالي. وخلال العام الماضي، قُتلت 79 امرأة بينما بلغ عدد الضحايا من النساء منذ مطلع العام الجاري 44 امرأة.
وأقر الأسترالي كودي هيرمان البالغ من العمر 20 عاما بالذنب في مقتل الطالبة آية مصاروة أثناء سيرها في أحدى الحدائق العامة. وما زال هيرمان محتجزا في انتظار الحكم عليه.
