بدأت أولى الشاحنات المحمّلة مساعدات تم نقلها إلى الميناء العائم قبالة غزة توزيع حمولاتها في القطاع المحاصر، وفق ما أعلن الجيش الأمريكي، بينما تبقى المعارك محتدمة بين إسرائيل وحركة حماس.
وشهد شمال قطاع غزة معارك عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحماس يوم الجمعة، غداة إعلان إسرائيل "تكثيف" عملياتها في رفح في جنوب القطاع رغم المخاوف الدولية على السكان المدنيين.

وغداة إعلان إسرائيل تكثيف عملياتها في رفح، دعت 13 دولة غربية، يوم الجمعة إلى عدم شن هجوم واسع على رفح.
والدول الموقعة هي أستراليا وبريطانيا وكندا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والسويد الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وفي الشهر الثامن من الحرب بين إسرائيل وحماس، يخوض الجيش الإسرائيلي مواجهات مع فصائل فلسطينية في مخيم جباليا للاجئين الذي طاله كذلك قصف جوي ومدفعي إسرائيلي، بحسب شهود.

وقتل ستة أشخاص بعد تعرض منزلهم للقصف، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني الذي تحاول فرقه إنقاذ عالقين تحت الأنقاض.
وقد أعلن الجيش انتهاء عملية استمرت أسبوعاً في حي الزيتون في مدينة غزة والقضاء على أكثر من 90 مقاتلاً.
وفي رفح، في أقصى جنوب قطاع غزة، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، استهداف القوات الإسرائيلية "المتمركزة على المركز الحدودي" مع مصر بقذائف.
ويتعرض ساحل هذه المدينة المكتظة بمئات آلاف النازحين لنيران البحرية الإسرائيلية، بحسب شهود، بعد ضربات ليلية أدت إلى وقوع إصابات، وفق المستشفى الكويتي في المدينة.
كما أعلن الجيش الأمريكي وصول "نحو 500 طن (من المساعدات) في الأيام المقبلة موزعة على زوارق عدة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من جانبه "نعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خططنا التشغيلية للتأكد من أننا مستعدون لإدارة" هذه المساعدات، "مع ضمان سلامة موظفينا"، مؤكداً تفضيله النقل البرّي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
