شكر اللاجئ حكيم العريبي المحتجز في تايلاند شكر أستراليا لدعمها له بعد أن ألقي القبض عليه بسبب إخطار أحمر صدرعن الشرطة الدولية- الإنتربول الشهر الماضي، سُحِبَت بعد ذلك.
ولا يزال لاعب كرة القدم محتجزا لوقت غير محدد في بانكوك.
وفي رسالة مكتوبة بخط اليد، أرسلها إلى نادي باسكو فالي في ملبورن قال العريبي إنه يحب زوجته "كثيرًا" وإنه "قوي" بسبب دعم أستراليا له، وكتب قائلًا: "شكرًا أستراليا على مساعدتي".
وقد تجمع مناصرو العريبي أمام مقر الشرطة الفدرالية يوم الأربعاء الماضي مطالبين بالإفراج الفوري عنه.
وفي أعقاب التجمع، قال قال كريس برين من منظمة العمل من أجل اللاجئين إن الحكومة الأسترالية بحاجة إلى إعادة تنشيط جهودها لدعم السيد العريبي.
وأضاف أن "الوزير داتون لم يفصح عن الأسباب القانونية التي يدعي أنها منعته من منح الجنسية لحكيم"، لافتًا إلى أن "يمكن لمنحه الجنسية أن يشكل خطوة هامة في دعم الحكومة الأسترالية لحرية حكيم.
لكنَّ وزارة الشؤون الداخلية قالت الأربعاء إن الوزير لا يملك سلطة منح الجنسية تلقائياً، وأن الحصول على الجنسية مرتبط بالمتطلبات القانونية."
ويطالب محامو العريبي وزير الشؤون الداخلية بيتر داتون بمنحه الجنسية الأسترالية بشكل طارئ آملين بأن يزيد ذلك من احتمالات عودته إلى ولاية فيكتوريا.
وكانت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين قد دعت إلى الإفراج الفوري عن العريبي وإلى عودته بأمان إلى أستراليا، وأثارت قضيته مع نظيرها التايلاندي دون برامودويناي.
ونال الاجئ حكيم العريبي دعماً قوياً من مجتمع كرة القدم في أستراليا وعلى الصعيد الدولي، وكذلك من شخصيات بارزة مثل قادة المنتخب الأسترالي لكرة القدم السابقين كريغ فوستر وكريغ مور وأليكس توبين وبول ويد.
وضغطت هيئات دولية لكرة القدم، منها الاتحاد الدولي للاعبين على رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.
وفي حال رُحِّل العريبي، فسيكون لمحنته تداعيات أكبر بالنسبة لحرمة وضعية اللجوء دولياً. إذ قال فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إنَّه في حال سلَّمته تايلاند إلى البحرين، فهذا سيعني أنَّه ليس بإمكان أي لاجئ السفر بأمان عبر تايلاند.
