Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

مستجدات الشرق الأوسط:الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران الجمعة ومقتل 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

تقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة، في وسط سويسرا، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

Displaced Lebanese return back to their homes in the south after US-Iran agreement
epa13041978 A damaged car and ambulance belonging to Hezbollah's health unit in the village of Al Shaabiyeh, southern Lebanon, 16 June 2026, after the announcement of a US-Iran mediated preliminary framework to end regional military hostilities and lift the naval blockade on the Strait of Hormuz. According to the Lebanese Ministry of Health, as of 16 June, Israeli attacks across Lebanon have killed more than 3,800 people and injured more than 11,800 others since renewed hostilities between Israel and Hezbollah began last March. EPA/WAEL HAMZEH Source: EPA / WAEL HAMZEH/EPA

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء إن المحادثات مع الولايات المتحدة في شأن اتفاق نهائي مع واشنطن تبدأ الجمعة على الأرجح، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيفتح بالكامل عقب حفل التوقيع على الاتفاق المبدئي.

ويقول مسؤولون إن المفاوضات حول اتفاق نهائي ستجري خلال ستين يوما بعد التوقيع الفعلي على مذكرة التفاهم التي تهدف لإنهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "من المرجّح أن تبدأ يوم الجمعة، وفي مكان سيُحدَّد لاحقا... جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي".

وأضاف أن القرارات بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات ستُتخذ في الاتفاق النهائي.

وبحسب الخارجية الإيرانية، فإن رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين في الجمهورية الإسلامية محمد باقر قاليباف سيحضر مراسم التوقيع في سويسرا.

وسيُمثَّل الجانب الأميركي بنائب الرئيس جي دي فانس، الذي قال إن ترامب نفسه قد يحضر أيضا.

جاءت هذه التطورات بعدما قال ترامب إن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل الجمعة، ما سيعطي دفعا كبيرا للاقتصاد العالمي.

وتقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة، في فندق فاخر على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في وسط سويسرا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية السويسرية وكالة فرانس برس الثلاثاء.

وقالت الوزارة لفرانس برس "في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو في بورغنشتوك"، مضيفة أن هذا المكان الواقع في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه وبالتالي يسهل تأمينه، "وقد اقترحه وسطاء باكستانيون وقطريون، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإيران".

ورحّب مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الثلاثاء بالاتفاق معتبرا أنه "خبر ممتاز للاقتصاد العالمي ولأسواق الطاقة".

وأغلقت إيران مضيق هرمز بعد بدء الحرب عليها في الثامن والعشرين من شباط/فبراير. ردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

وقال ترامب الاثنين إن "السفن بدأت تتحرك خارج المضيق والكثير منها محمل بالنفط".

في المقابل، قال التلفزيون الإيراني إن ناقلات نفط إيرانية استأنفت عملياتها بعد التفاهم مع واشنطن.

وتراجع سعر برميل نفط برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط الخام، الثلاثاء إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ مطلع آذار/مارس، على خلفية إعلان ترامب إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل اعتبارا من الجمعة.

وهددت أعمال عسكرية من الطرفين مسار التوصل إلى اتفاق، لكن أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستان وقطر أسفرت عن التوصل لمذكرة التفاهم.

ورغم ذلك، ما زال التوصل إلى اتفاق شامل بشأن طموحات إيران النووية والعقوبات الغربية مسألة عالقة.

وتضغط واشنطن وحليفتها المقربة إسرائيل لتجريد إيران من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يُعتقد أنه دُفن نتيجة ضربات أميركية العام الماضي، بينما تصر إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم.

ومع ذلك، فقد مهد الإطار المتفق عليه لمناقشة هذه الخلافات الرئيسية.

"قريبا جدا"

وعندما سُئل ترامب خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا عن موعد نشر نص الاتفاق، قال إنه يرغب بنشره "ربما قريبا جدا".

لكنه قال لصحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة لا تزال تفاوض بشأن ما إن كانت ايران ستعلّق تخصيب اليورانيوم عشرين عاما، ملمحا إلى أنه قد يرضى بتعليق لمدة 15 عاما.

ورحبت القوات المسلحة الإيرانية بالاتفاق واعتبرته انتصارا "أذلّ" الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما وصفه الرئيس مسعود بزشكيان بأنه إنجاز كبير للمنطقة.

وأشادت صحيفة "وطن أمروز" المحافظة المتشددة بالاتفاق واعتبرت أنه "وثيقة استسلام" لترامب.

لكن عراقجي بدا أكثر حذرا، وقال "لدينا تاريخ من الالتزامات التي لم تُحترم، لدينا تاريخ من الاتفاقات التي جرى التراجع عنها، كل هذا ماثل في أذهاننا".

في المقابل، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إن ترامب وفانس ورئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قد وقّعوا بالفعل على الاتفاق إلكترونيا.

وقال فانس لشبكة "أن بي سي" إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيُسمح لهم بدخول إيران.

وقال إن الاتفاق ينصّ على أن تساعد الوكالة الدولية للطاقة الذريّة والولايات المتحدة إيران على التخلص من مخزونها عالي التخصيب.

وقال ترامب إن واشنطن لن تستثمر أي أموال في إيران مضيفا أن الهدف الرئيسي من الاتفاق هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وأن "الجحيم" سينزل عليها إن فعلت ذلك.

لبنان جزء أساسي من الاتفاق

يرى محللون أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، يشكل أكبر تهديد للمساعي الدبلوماسية.

وقال روس هاريسون، الباحث في معهد الشرق الأوسط، إن هذا الملف قد يكون "أكبر عامل معرقل" للمفاوضات المقبلة.

وبحث الرئيس اللبناني جوزاف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام الثلاثاء التحضيرات لجولة تفاوض جديدة مع اسرائيل، مقرّر عقدها الأسبوع المقبل في واشنطن.

وأوردت الرئاسة اللبنانية في بيان أن عون وسلام بحثا الثلاثاء "التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الاميركية الاسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل" التي تنطلق في 22 حزيران/يونيو، في خامس جولة منذ بدء المحادثات.

وسارع مسؤولون إسرائيليون إلى إدانة الاتفاق، وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن تبقى القوات الإسرائيلية في غزة ولبنان وسوريا "ما دام ذلك ضروريا".

في المقابل، أكد عراقجي الثلاثاء أن إنهاء الحرب "بشكل دائم" في كل الجبهات بما فيها لبنان يشكل "القضية الأهم" في الاتفاق مع واشنطن.

وقال في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثه التلفزيون الرسمي "النقطة المهمة التي أود التأكيد عليها هنا أنه من وجهة نظرنا فإن طرفي هذه المذكرة هما: من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى إيران وحزب الله".

أربعة قتلى في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان

قتل أربعة أشخاص الثلاثاء جراء ضربات اسرائيلية متلاحقة استهدفت ثلاث سيارات في جنوب لبنان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، في حين افاد الجيش الاسرائيلي بأنه اعترض صواريخ لحزب الله وردّ عليها بتوجيه ضربات.

وأفادت الوكالة الوطنية بأن مسيّرة اسرائيلية استهدفت سيارتين في بلدة ميفدون في منطقة النبطية، وسيارة ثالثة في بلدة شوكين المجاورة، ما أدى "وفق حصيلة أولية الى استشهاد أربعة مواطنين ووقوع جرحى".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة جوية في جنوب لبنان بعد أن رصد مركبة مشبوهة في منطقة كان جنوده يتواجدون فيها، من دون تحديد موقعها.

وأشار إلى أن قواته اعترضت صواريخ عدة أُطلقت على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مضيفا "بعيد ذلك، قصف سلاح الجو الاسرائيلي ودمّر منصة كان أطلق منها عدد من الصواريخ".

ولم يصدر حزب الله أي بيان الثلاثاء يتبنى فيه هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان.

ومع أنّ حدة الضربات في لبنان تراجعت عقب إعلان اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط الاثنين، قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني مُذاك، وفق الوكالة الوطنية.

وبادر بعض سكان الجنوب الى العودة لتفقد بلداتهم وقراهم، لكن الجيش اللبناني حضّ السكان على تأجيل عودتهم، مشيرا إلى "خطر الانتهاكات والهجمات الإسرائيلية".

وقتل 3826 شخصا منذ اندلاع الحرب في لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.

واندلعت الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء إن إنهاء الحرب لن يكتمل "بدون انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في هذه الحرب".

وأضاف في اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثّه التلفزيون الرسمي "أي هجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني على لبنان من الآن فصاعدا، واستمرار احتلال الأراضي اللبنانية من الآن فصاعدا، سيُعتبر انتهاكا لمذكرة التفاهم من وجهة نظرنا".

من جهتها، هدّدت القوات المسلّحة الايرانية الثلاثاء، بالرد على إسرائيل بعد غاراتها الأخيرة في جنوب لبنان.

وقال مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلّحة "إذا لم يضع جيش النظام الصهيوني، قاتل الأطفال، حدا لأعماله العدوانية في جنوب لبنان، فعليه أن ينتظر ردا شديدا من القوات المسلحة الإيرانية القوية".

وأضاف أن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار في لبنان "84 مرة" منذ إعلان الاتفاق.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الاثنين إن القوات الإسرائيلية ستبقى في غزة ولبنان وسوريا "ما دام ذلك ضروريا".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


7 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now