للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
رغم دخول الحرب مع إيران أسبوعها التاسع، فإن تأثيرها على الاقتصاد الأسترالي لم يظهر بشكل واضح في البيانات الرسمية حتى الآن، إلا أن ذلك قد يتغير مع صدور أرقام التضخم الجديدة اليوم الأربعاء.
ومن المتوقع أن يكشف مكتب الإحصاءات الأسترالي عن ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 35 في المئة خلال مارس، ما سيدفع معدل التضخم السنوي العام إلى 4.7 في المئة، بحسب تقديرات محللي بنك إيه إن زد.
لكن البنك الاحتياطي الأسترالي سيركز بصورة أكبر على بيانات التضخم الفصلية، ولا سيما المؤشر الأساسي المفضل لديه، والذي يُرجح أن يسجل ارتفاعاً بنسبة 0.9 في المئة، ما يرفع المعدل السنوي من 3.4 إلى 3.6 في المئة.
ويرى اقتصاديون أن هذه الأرقام ستؤكد استمرار الضغوط التضخمية التي كانت قائمة قبل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط أواخر فبراير، ما يعزز احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في مايو، ليصل إلى 4.35 في المئة.
كما يتوقع أن تسهم أسعار الكهرباء في زيادة التضخم، مع تسجيل قفزة تقارب 20 في المئة بعد انتهاء بعض برامج الدعم الحكومي، وفق تقديرات جيه بي مورغان.
ويخشى محللون من أن تؤدي الصدمة النفطية إلى تجاوز التضخم توقعات البنك المركزي خلال الأشهر المقبلة، في وقت يواصل فيه مراقبة توقعات المستهلكين بشأن الأسعار مستقبلاً.
أكملوا الحوارات عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
