أسر الطفل أحمد سيد الرحمن من مقاطعة لوغار في أفغانستان قلوب مئات الآلاف حول العالم بعد أن ظهر في فيديو قصير على موقع تويتر وهو يؤدي رقصة أفغانية تقليدية احتفالا بنجاح تركيب الطرف الصناعي في ساقه.

الطفل أحمد الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، أصيب عندما كان في شهره الثامن مع شقيقته الكبرى، سليمة، التي كانت تحمله في ذلك الوقت، حين حُوصرا في معركة بولاية لوكر منذ أربع سنوات، وهي منطقة تكثر فيها المعارك بين طالبان والجيش الأفغاني المدعوم من أمريكا.
وبحسب والدته، فان الولدين أصيبا إصابات بليغة، ولكن أحمد الذي استقرت الرصاصة في ساقه الصغيرة، فقد القدرة على استخدامها مما اضطر الى بترها من الركبة.

وعلى مواقع التواصل الإجتماعي عبّر العديد من المتابعين عن إعجابهم بأحمد وروحه المرحة حتى أن البعض عرضوا تقديم المساعدة.
ووفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، تلقّى أكثر من 100 ألف ضحية أطرافًا صناعية في هذا المركز بكابول على مدار الثلاثين عامًا الماضية خلال النزاعات المتتالية، حوالي 10% منهم كانوا من الأطفال.
وبحسب بعثة الأمم المتحدة فإن العام 2018 شهد سقوط أكبر عدد من القتلى المدنيين اذ سقط 3804 ضحية، بينهم 900 طفل وجرح أكثر من 7000 شخص.
