خرج عشرات الآلاف من المتطرفين الإسرائيليين الذين يلوحون بالأعلام بعضهم يهتف "الموت للعرب" في مسيرة في الحي الإسلامي في البلدة القديمة بالقدس يوم الأحد متحدين تهديدات بالانتقام من النشطاء الفلسطينيين.
النقاط الرئيسية
- يحتفل العرض السنوي باحتلال إسرائيل للقدس في حرب عام 1967
- غنى العديد من المتظاهرين ورقصوا وهم يشقون طريقهم في الشوارع الضيقة الحجرية
- قال مسعفون ان اشتباكات اندلعت في انحاء الضفة الغربية المحتلة يوم الاحد أسفرت عن إصابة أكثر من 160 فلسطينيا
ويحتفل العرض السنوي باحتلال إسرائيل للقدس في حرب عام 1967 لكنه أصبح بشكل متزايد عرضًا للقوة للمتطرفين اليهود الحريصين على بسط نفوذهم في مدينة بها عدد كبير من السكان الفلسطينيين.
غنى العديد من المتظاهرين ورقصوا وهم يشقون طريقهم في الشوارع الضيقة الحجرية وسعى آخرون إلى المواجهة.
ومما زاد التوترات وبحسب ما أعلنته الشرطة فإن 2,600 يهودي قاموا بجولة في ساحة الأقصى قبل المسيرة. وفي محاولة لوقف الجولة ألقى فلسطينيون الحجارة وأشعلوا الألعاب النارية قبل أن تدفعهم الشرطة إلى الخلف بإطلاق قنابل الصوت.
وارتدى بعض اليهود زيًا دينيًا وبدا أنهم يصلون متجاهلين حظرًا طويل الأمد للعبادة اليهودية في المجمع. ورفع البعض الأعلام الإسرائيلية وغنوا النشيد الوطني.
من جهته استنكر خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري سلوكهم، وقال لرويترز: "ما حدث اليوم في المسجد الأقصى لم يحدث منذ 1967".
الجدير بالذكر أن الأقصى هو ثالث أقدس موقع في الإسلام. كما يحظى بالاحترام من قبل اليهود باعتباره جبل الهيكل المقدس لدى اليهود.
ونددت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بزيارة يوم الأحد التي انتشرت على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال باسم نعيم المسؤول البارز في حماس لرويترز: "الحكومة الإسرائيلية مسؤولة بشكل كامل عن كل هذه السياسات المتهورة وتبعاتها."
وقال مسعفون إن اشتباكات اندلعت في أنحاء الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد أسفرت عن إصابة أكثر من 160 فلسطينيا بينهم 20 أصيبوا بالرصاص الحي.
وأغلق أصحاب المتاجر الفلسطينيين في القدس أكشاكهم قبل ساعات من الموعد المقرر لبدء العرض واندلعت المعارك بشكل متقطع مع توغل المتظاهرين في الحي الإسلامي.
وجرى تصوير شاب إسرائيلي وهو يستخدم رذاذ الفلفل على امرأة فلسطينية مما أدى إلى تبادل اللكمات والركلات.
شارك


