للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وصلت الرحلات التي تقل الأستراليين القادمين من الشرق الأوسط إلى أستراليا وفيها مقاعد فارغة، نتيجة التأكيدات المتأخرة من شركات الطيران ومخاوف السلامة التي تمنع بعض المواطنين من العودة.
وجاء ذلك بسبب أن بعض المسافرين يتلقى إشعارات السفر قبل ساعات قليلة فقط، بينما يتردد آخرون في السفر بسبب المخاوف الأمنية.
ووصلت رحلتان إضافيتان من دبي، في حين من المقرر أن تغادر عدة رحلات أخرى من المنطقة، حيث يُنصح الأستراليون بالاحتفاظ بتذاكرهم والبقاء على اتصال دائم مع شركات الطيران.
ووصلت طائرة إلى سيدني مساء الخميس، وأخرى إلى ملبورن صباح الجمعة، ليصل مجموع العائدين إلى أستراليا إلى أكثر من 440 أسترالياً.

كما هبطت رحلة قادمة من مطار أبوظبي في سيدني قرابة الساعة التاسعة والنصف صباح الجمعة.
ومن المتوقع أن تُشغّل شركة طيران الإمارات أربع رحلات إضافية من دبي خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، بينما حدّدت شركتا طيران الاتحاد وطيران قطر عدداً محدوداً من الرحلات بشكل مبدئي، وقد لا يتم تشغيلها بسبب إغلاق المجال الجوي.
وكانت أول رحلة تجارية تغادر المنطقة متجهة إلى أستراليا منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد وصلت مساء الأربعاء.
وقال وزير الشؤون الداخلية طوني بيرك إن أستراليا تعمل "بتعاون كبير" مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف: "أولويتنا هي ضمان سلامة الأستراليين وإعادتهم إلى الوطن".
وفي حين دعت المعارضة إلى تشغيل رحلات إجلاء خاصة للأستراليين العالقين، قال بيرك إن الاعتماد على الرحلات التجارية هو الخيار الأفضل.
من جهته قال المتحدث باسم المعارضة للشؤون الخارجية تيد أوبراين إن الطائرات العسكرية استُخدمت في وقت قصير لإجلاء الأستراليين من إسرائيل عام 2025، ومن كاليدونيا الجديدة عام 2024، ومن أفغانستان عام 2021.
ويُقدَّر عدد الأستراليين في الإمارات بنحو 24 ألف شخص بين مقيمين ومسافرين، بينما يبلغ عددهم في مختلف أنحاء الشرق الأوسط نحو 115 ألفاً.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
