أستراليا هذا الصباح: إنه الإرهاب وليس فقط شبحه!

Flinder st station (SBS)

Melbourne is set to overtake Sydney as most popular city by 2050. Source: Flinder st station (SBS)

- من بريطانيا إلى أستراليا:

o رئيس الوزراء يعلن تعزيز التدابير الأمنية حول البرلمان الفدرالي في كانبرا، وشرطة فكتوريا تقفل محطة فلندرز في عملية ذات علاقة بالإرهاب.

o تحذيرٌ جديد لمدير الـ ASIO من قلاقل محتملة جراء العودة المرتقبة لدواعش أستراليا، وشرطة نيو ساوث وايلز ستُجهّز بأسلحة نارية أكثر فتكاً.

o أستراليا لا تنوي فرض حظر على الألكترونيات على رحلات الطيران إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التوقيع وزير النقل الفدرالي.

o الكشف عن منع التأشيرة عن 500 شخص كانوا ينوون دخول أستراليا ضمن فئة اللاجئين السوريين والعراقيين الـ 12 ألفاً.

- في عناوين أخرى هذا الصباح:

o  الحكومة تنجح في تمرير اقتطاعات في الميزانية تقدر بـ 4 مليارات دولار لتمويل رعاية الأطفال، مع فرض حظر على الحسومات الضريبية للعائلات لسنتين.

o مشروع تعديل البند 18C من قانون مكافحة التمييز سيسقط في مجلس الشيوخ بعد معارضته من زينوفون ولامبي، ومشروع سري للمعارضة لتوسيع هذا البند بدلاً من تقليصه.

o انهيار البورصة في استراليا، والخسائر 26 مليار دولار، والسبب سياسات دونالد ترامب!

إذن، عاد شبح الإرهاب ليطغى على الحدث مع مهاجمة رجل مقر البرلمان في لندن، وطعنِه شرطياً، قبل أن يتم إطلاق النار عليه، بعدما سبق ودهس عدداً من المارة على جسر قريب. وانتهت العملية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة عدد من الجروح بعضهم في حال الخطر. وكالات الأمن الأسترالية تابعت القضية عن كثب، في حين أعرب رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول عن تضامن الأستراليين مع الشعب البريطاني. وأعلن تورنبول أن الهجوم على البرلمان البريطاني هو هجوم على كل برلمانات العالم، كاشفاً عن اتخاذه قراراً لتعزيز التدابير الأمنية في البرلمان الفدرالي في كانبرا وفي محيطه.

London attack
London attack Source: AAP

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية جولي بيشوب عدم وجود رعايا أستراليين بين ضحايا عملية لندن.

يأتي هذا الحدث وسط سلسلة  من التطورات الأسترالية ذات العلاقة بالإرهاب أبرزها قيام شرطة ولاية فكتوريا بعملية بحث وتدقيق في محطة فلندرز الرئيسية للقطارات في ملبورن  وإقفالها، مانعة الدخول والخروج منها. وعزلت الشرطة رصيفين للقطارات من دون معرفة طبيعة الأشياء التي تبحث عنها. صحيفة الـAge ذكرت أن عدداً كبيراً من الركاب علقوا داخل قطارات تم إيقافها في ساعة الذروة مع توجه المواطنين إلى أعمالهم.

ومن ملبورن إلى سدني حيث تم الإعلان عن تدابير لرفع القدرة القتالية لشرطة NSW وتزويدها بأسلحة نارية أكثر فتكاً، في ضوء عملية الحصار التي حصلت قبل أكثر من سنتين في ليندت كافيه، في حين أطلق المدير العام للاستخبارات الأسترالية،  آزيو، Duncan Lewis تحذيرات جديدة أعرب فيها عن تخوّفه من حصول قلاقل وانقسامات سياسية وداخل المجتمع، عندما يبدأ دواعش أستراليا بالعودة من الخارج.

نبقى في هذا الملف حيث تشارك أستراليا بشخص وزيرة خارجيتها جولي بيشوب في اجتماع واسع يُعقد في واشنطن لتقييم الحرب على الإرهاب، بمشاركة مندوبين عن 68 بلداً. بيشوب طالبت خلال الاجتماع بوضع برنامج لضمان استمرار مفاعيل النجاحات التي تحققت على الأرض في الحرب على داعش في سوريا والعراق.

والاجتماع هو الأكبر من نوعه منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة. في هذه الأثناء، أعلن وزير النقل الفدرالي Darren Chester أن أستراليا لا تنوي فرض حظر على الألكترونيات على رحلات الطيران القادمة من دول شرق أوسطية وأفريقية كما فعلت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

في تطور آخر، كشفت صحيفة الأستراليان أن 500 شخص كانوا ينوون دخول أستراليا ضمن فئة اللاجئين السوريين والعراقيين الـ 12 ألفاً، لكنّ السلطات منعت التأشيرة عنهم بناءً على معلومات أمنية تلقتها من دول أخرى من مجموعة ما يُعرف بالعيون الخمس (Five Eyes)، والتي تضم إلى أستراليا كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا.

وأمس كان يوم هذه الفئة من اللاجئين، إذ أكد رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أن كل الأمكنة الـ 12 ألفاً المخصصة للاجئين سوريين وعراقيين تم ملؤها وأن كل التأشيرات الخاصة بشأنها صدرت. وكان تقرير ذكر أن 10 آلاف شخص وصلوا إلى أستراليا ضمن هذه الفئة، معظمهم من الأقليات المضطهدة.  تورنبول رحّب بالقادمين الجدد.

نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى السياسة الفدرالية حيث نجحت الحكومة في تمرير توفيرات على الميزانية تقدر بـ 5 مليارات و600 ألف دولار، لقاء تمويل مشروعها لدعم رعاية الأطفال والمقدرة نفقاته بمليار و600 ألف دولار، لتتمكن في نهاية المطاف من توفير 4 مليارات دولار على الخزينة.

هذه التوفيرات جاءت في معظمها من تجميد العمل بالحسومات الضريبية للعائلاتFamily Tax Benefit لمدة سنتين، الأمر الذي أثار غضب المعارضة والخضر، وسط اتهامات لحزبيْ زينوفون وهانسون ببيع الناخبين. وتم تمرير هذه التغييرات في مجلس الشيوخ في وقت متأخر من الليلة الماضية بـ 34 صوتاً مقابل 31.

لكنّ مصير مشاريع قوانين أخرى لا تزال مهددة بالسقوط أبرزها خطة لحفز الاقتصاد عن طريق خفض ضريبة المصالح التجارية التي يقل حجم عملياتها عن المليونيْ دولار في السنة، والذي سيكلف الخزينة 50 مليار دولار. كذلك، بات من شبه المؤكد أن تعديل البند 18C من قانون مكافحة التمييز سيسقط في مجلس الشيوخ بعد معارضته من حزب نِك زينوفون والسناتور المستقلة جاكي لامبي.

في هذه الأثناء، كشفت صحيفة الأستراليان أن المعارضة العمالية أعدت مشروعاً سرياً لتعزيز صلاحيات البند 18C بدلاً من إضعافه بحيث لا يقتصر على العرق بل يشمل التوجه الجنسي والإعاقة والسن. من جهتها، طالبت مفوضية حقوق الإنسان، بأن يشمل البند المذكور الدين أيضاً.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، حصل انهيار  كبير في البورصة الأسترالية أمس، عقب انهيارات مماثلة في وول ستريت نتيجة السجال الدائر حول سياسات الرئيس الاميركي دونالد ترامب خصوصاً مشروع أوباما الصحي ObamaCare والذي يبدو أنه لن يمر في البرلمان. وبلغت خسائر البورصة الأسترالية 26 مليار دولار. أكبر الخاسرين المصارف الأربعة الكبرى.

بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، بدأ رئيس الوزراء الصيني Li Keqiang زيارة إلى أستراليا تستغرق أسبوعاً على رأس وفد من قطاع الأعمال. ومن المرجّح تتويج الزيارة بتوقيع اتفاقات اقتصادية جديدة بين الصين وأستراليا. ويلتقي Keqiang رئيس الوزراء مالكوم تورنبول اليوم.

محطتنا الأخيرة مع غضب الطبيعة الذي انفجر بعاصفة مزدوجة ضربت مناطق واسعة من نيو ساوث وايلز ولا سيما سدني وضواحي حيث وصلت سرعة الرياح إلى 95 كيلومتراً في الساعة، وحصلت فياضانات في مناطق عدة، وبات سكان 33 ألف منزل ليلتهم بلا كهرباء.

استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live


6 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher on Good Morning Australia daily 6-8 am on SBS Arabic 24

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now