أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً من تقلب شديد في أحوال الطقس يؤثر على أجزاء واسعة من الساحل الأوسط ومناطق كابريكورنيا في ولاية كوينزلاند.
ويعيش السكان حالة تأهّب قصوى بسبب استمرار الفيضانات على نطاق واسع في كوينزلاند، في وقت تواصل فيه الولاية عمليات التنظيف والتعافي عقب وقوع الإعصار الاستوائي السابق «كوجي».
وأوضح مكتب الأرصاد الجوية أن التحذير يشمل معظم مناطق الساحل الأوسط وكابريكورنيا، ويمتد إلى الداخل ليشمل المرتفعات الوسطى وحقول الفحم في منطقة حوض بوين.
وقال خبير الأرصاد دين نارامور إن كميات الأمطار كانت غزيرة ليل الأحد وحتى صباح الاثنين، حيث سُجّل أكثر من 200 ملم في كليرمونت و150 ملم في مورانباه.
وأضاف أن المنطقة المشمولة بالتحذير قد تشهد موجة أمطار غزيرة تتراوح بين 50 و150 ملم خلال الليل، ما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة وفيضانات نهرية وارتفاعات سريعة في منسوب الأنهار، لا سيما في المناطق التي كانت تعاني أصلاً من الفيضانات.
ومن المتوقع أن يتسبب ذلك في عزل بلدة إيونغيلا الصغيرة في المرتفعات، غرب ماكاي، لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأظهرت لقطات جوية نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الطريق الجبلي شديد الانحدار وقد أُغلق بسبب انهيارات أرضية كبيرة، مع تضرر الإسفلت وانهيار أجزاء واسعة منه.
ورغم امتداد الأمطار إلى جنوب شرق كوينزلاند، فإن الشمال الغربي لا يزال الأكثر عرضة للخطر.
وقال نارامور إن أمطاراً وعواصف واسعة النطاق ستعود إلى المنطقة يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأضاف: «للأسف سنشهد موجة أمطار أخرى في منتصف هذا الأسبوع وأواخره»، مشيراً إلى أن «هذا ليس خبراً ساراً للسكان والمجتمعات التي لا تزال تتعافى من الفيضانات المستمرة نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدناها في فترة رأس السنة».
ويُعتقد أن نحو 50 ألف رأس من الماشية مفقودة أو نفقت بسبب الفيضانات التي اجتاحت منطقة خليج كاونتري.
وشكر رئيس حكومة كوينزلاند، ديفيد كريسافولي، المجتمعات المحلية على استعدادها وصمودها في مواجهة هذا الحدث.
وقال إن الحكومة تواصل إسقاط الأعلاف والإمدادات الطبية جواً للحيوانات المتضررة، لكنه حذّر من أن الخسائر مرشحة للزيادة.
شارك

