أعلن أحد مراكز الأبحاث أن سكان سيدني يشترون المنازل دون التحقق مما إذا كانت في مناطق تتزايد فيها مخاطر الفيضانات وتغير المناخ، داعيا إلى تغيير هذا الوضع.
أصدرت لجنة سيدني تقريراً يسلط الضوء على الضعف في نهج حكومات الولايات والحكومة الفيدرالية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.
وكشف التقرير عن مخاطر استمرار تطوير المناطق السكنية المعرضة للفيضانات.
ويقول تقرير "الدفاع عن سيدني" إن الخطوة الأولى للاستعداد لتغير المناخ هو اتخاذ قرار بدراسة وقياس مخاطر المناخ في مخططات الأراضي المخصصة للتطوير العمراني.
وقال سام كيرناغان مدير لجنة المرونة في سيدني، أن “سيدني عند مفترق طرق”.
وتابع "نحن نواجه أزمة سكن وأزمة مناخ، ونجاحنا يعتمد على ما إذا كان عدد أكبر أو أقل من الناس معرضين لخطر الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات."
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
