SKIP TO MAIN CONTENT

زمن الحصون – تابع: تسييج البرلمان الفدرالي بسور يشبه قضبان السجون

صحيفة الأستراليان كشفت أن قوة حماية الحدود منعت خلال الشهرين الماضيين 17 شخصاً من مغادرة البلاد عبر مطاراتها الدولية للاشتباه بتورطهم بالإرهاب. ولم يُعرف ما إذا كان هؤلاء ينوون الانضمام إلى داعش وتنظيمات متطرفة أخرى في الشرق الأوسط أو إلى مقاتلي التنظيم في الحرب الدائرة في مدينة ماراوي في جنوب الفيليبين. كذلك، لم تذكر الصحيفة ما إذا كانت سلطات الأمن صادرت جوازات السفر الأسترالية من الذين منعتهم من السفر.

A security fence is installed across the lawns of Parliament House in Canberra.
Source: Fairfax Media/ Andrew Meares

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ghassan Nakhoul

تقديم: Good Morning Australia 6-8 am, Ghassan Nakhoul, Sylva Mezher



Skip to article content

وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب عبّرت عن قلقها من هذه الموجة الجديدة من مساعي التحاق أستراليين بتنظيم داعش، مشيرةً إلى أن أكثر ما يقلق السلطات هو عودة هؤلاء إلى أستراليا أو إلى دول الجوار بعد مشاركتهم في القتال. وتخوّفت الوزيرة بيشوب من تنامي نفوذ داعش في دول جنوب شرق آسيا.

وتعتقد الاستخبارات الأسترالية أنه لا يوجد حتى الآن أيُّ أسترالي يقاتل في صفوف التنظيمات المتطرفة في مدينة ماراوي الفيليبينية، فيما بلغ عدد الأستراليين الذين التحقوا بهذه التنظيمات في سوريا والعراق مئتيْ شخص، غادر بعضهم المنطقة أو عادوا إلى أستراليا وهم تحت المراقبة فيما لقي بعضهم الآخر مصرعهم. ولا يزال حوالى مئة شخص منهم في سوريا والعراق.

في تطور أمني آخر، بدأ عمالٌ أمس ببناء سور من قضبان الحديد حول مقر البرلمان الفدرالي في كانبرا، ما أثار ردود فعل شاجبة نظراً إلى تشويه السياج لمنظر البناء. ويبلغ ارتفاع السياج مترين و60 سنتمتراً، وهو جزء من التدابير الأمنية المشددة التي تقرر اتخاذها في البرلمان الفدرالي ومحيطه والتي تصل تكاليفها إلى 126 مليون دولارِ. وهذا المبلغ ليس فقط للسور الجديد بل لتدابير أمنية أخرى منها تشديد الحراسة وتركيب المزيد من الكاميرات في حرم البرلمان.

وكان ممثلو الأمة في مجلسيْ النواب والشيوخ وافقوا أواخر العام الماضي على هذه التدابير الأمنية الجديدة بعدما تمكن اثنان من الناشطين السياسيين من تسلق مبنى البرلمان لوضع يافطة على سطحه تحمل اعتراضاً على سياسة اعتقال طالبي اللجوء في مانوس ونورو.

بعض الصحافيين المعتمدين في البرلمان الفدرالي وصفوا السور الجديد بالمرعب والبشع.

استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now