كان الرجل واحداً من ثلاثة أشخاص تم القبض عليهم بتهمة السرقة والاعتداء على منزل نينيت سيمونز البالغة من العمر 73 عاماً في وقت سابق من شهر أبريل.
وتزعم شرطة غرب أستراليا أن الأشخاص الثلاثة اعتدوا على فيليب، زوج سيمونز، البالغ من العمر 76 عاماً، وقيدوا يديه خلف ظهره، قبل أن يسرقوا مجوهرات بقيمة 200 ألف دولار.
وتمكن الجناة الثلاثة من الوصول إلى منزل الزوجين عبر تظاهرهم بأنهم من أفراد الشرطة.
وكان المعتقل السابق واحداً من 154 رجلاً أُطلق سراحهم من مراكز احتجاز المهاجرين في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن قضت المحكمة العليا بأن الاحتجاز لأجل غير مسمى غير قانوني.
ويقول وزير الصناعة إد هوسيك إن الوضع مثير للقلق.
أضاف، "نحن نشعر بقلق عميق إزاء ما رأيناه، وكان علينا الرد على قرار المحكمة الذي يقضي بالإفراج عن هؤلاء المحتجزين ووضع الإجراءات اللازمة حتى نتمكن من حماية المواطنين الأستراليين قدر الإمكان".
شارك

