من نقابي مخضرم لرئيس وزراء محتمل: من هو بيل شورتن؟

منذ فترة طويلة وبيل شورتين يقف خارج الملعب ويقوم بعملية الإحماء لمنصب رئيس الوزراء. فهل هو مستعد حقا للزعامة؟

Bill shorten now (L) and in 2006.

Bill Shorten now and in 2006 when he was a union leader. 오늘의 빌 쇼튼(왼쪽) 그리고 2006년 노조 지도자 시절의 빌 쇼튼 Source: AAP

منذ ستة أعوام وبيل شورتن يقود حزب العمال متطلعاً لمنصب رئيس الوزراء، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يكون على أعتاب الفوز في الانتخابات الفيدرالية لهذا العام.

تسلم بيل شورتن زعامة الحزب عام 2013 بعد أن قضى حياته عاملاً كمحامي في شركة موريس بلاكبيرن.

لكن الطموح السياسي للمحامي اللامع البالغ من العمر الآن 51 عاماً بدأ بمشاركة شورتن مع النقابات في عام 1994 كعضو متدرب في اتحاد العمال الأسترالي (AWU).

وفي أقل من سبعة أعوام وصل شورتن لرئاسة الحزب من خلال منصبه كأمين عام لاتحاد العمال الأسترالي من عام 2001 حتى عام 2007.

صعد نجم بيل شورتن  أمام الرأي العام خلال كارثة منجم بيكونسفيلد عام 2006 عندما علق اثنان من العمال تحت الأرض لمدة أسبوعين، ووقف شورتن آنذاك أمام عدسات الكاميرات كمتحدث باسم عائلتي العاملين.

وبعد محاولة أولى فاشلة، نجح شورتن في الدخول للبرلمان الفيدرالي عام 2007، وفاز بمقعد حزب العمال في ماريبيرونج في غرب ملبورن.

Bill Shorten during his Maiden speech in 2008
Source: AAP

عين رئيس الوزراء العمالي السابق كيفين رود بيل شورتن كمسؤول برلماني لشؤون الإعاقة وخدمات الأطفال، حينها دافع شورتن عن مقترح لخطة وطنية تساعد ذوي الإعاقة، لكن المنصب الداخلي لم يرق لطموح شورتن.

على إثر ذلك: كان شورتن أحد اللاعبين الرئيسيين في الإطاحة برئيس الوزراء كيفين رود عام 2010، كما لعب دوراً مماثلاً في إزاحة بديلة كيفين رود، جوليا جيلارد عام 2013.

خلال هذه الفترة، شغل شورتن مناصب وزير الخدمات المالية، وزير العلاقات في مكان العمل، ووزير التعليم.

بعد هزيمة حزب العمل في عام 2013 ، تم انتخاب السيد شورتين كزعيم للحزب ، متغلبًا على أنتوني ألبانيز في تصويت مشترك للمجموعات الحزبية والأعضاء.

على إثر الفوز قال السيد شورتن إن انتخابه أثبت أن صراعات الحزب الداخلية انتهت.

لكن الائتلاف هزم حزب العمال في انتخابات عام 2016، ورغم الهزيمة بقي شورتن في منصبه.

فهل تتكرر الهزيمة هذا العام؟ المحللون يقولون لا.

د. زاره غزاريان المؤلف والعالم السياسي بجامعة موناش يقول إن شورتن وحزب العمال غيروا الصورة النمطية عنهم: "صحيح أن بيل شورتين كان متورطًا بشكل كبير في خلع كيفن رود وجوليا جيلارد لكنه وحزب العمال تمكنا منذ ذلك الحين من تقديم أنفسهم كقوة سياسية متماسكة - وقد تمكنوا من فعل ذلك في وقت كان الائتلاف ينهار فيه".

هذا تشير استطلاعات الرأي على مدى الاثني عشر شهرًا الماضية إلى أن حزب العمال سيفوز في الانتخابات الفيدرالية لهذا العام.

من وجهة نظر د.جيل شيبارد المحاضرة في كلية السياسة بجامعة أستراليا الوطنية "ليس الأمر متعلقا كليا بأداء بيل شورتن في الوقت الحالي، ربما يتعلق الأمر بتغير الحزب الليبرالي لرؤساء الوزراء خلال فترة ولايتهم الأخيرة، فقد يكون الناخبون الأستراليون فقط يشعرون أن البلاد مستعدة للتغيير."

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.

 

 


3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Ali Bahnasawy

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now