إلى جانب الوعود الانتخابية السخية والزيارات المكوكية التي يقوم بها كل من رئيس الوزراء سكوت موريسون وزعيم المعارضة بيل شورتن إلى مختلف المدن والبلدات الأسترالية لحشد الأصوات قبل الانتخابات المقررة في الثامن عشر من أيار مايو الجاري، لجأ الحزبان الرئيسان إلى مواقع التواصل الاجتماعي لصب الزيت على "نار" السباق الانتخابي عبر إطلاق النكات الساخرة تعليقاً على سياسات المنافس وفي كثير من الأحيان عبر تصيد أخطاء الآخر في مقاطع فيديو يتم مشاركتها على نطاق واسع من مؤيدي الحزب.
نبدأ بحزب الأحرار - يحكم البلاد حالياً في ائتلاف مع شريكة الأصغر حزب الوطنيين - والذي تحظى صفحته الرسمية على فيسبوك بنسبة متابعة جيدة ويتجاوز عدد المتابعين 280 ألف. يُلاحظ أن أكثر المنشورات مشاركة على صحفتهم هي تلك التي تتهكم على سياسات العمال وغالباً ما تركز على زعيم المعارضة شورتن ومثال ذلك ما نُشر يوم أمس انتقاداً لسياسة العمال حول الاصلاح الضريبي للشركات الصغرى والمتوسطة:
وفي منشور آخر:وبالانتقال إلى صفحة حزب العمال الرسمية على فيسبوك، والتي تحظى بمتابعة أكثر من 300 ألف شخص، نجد منشورات طريفة لانتقاد سياسات الأحرار والضرب على وتر تحدي الزعامة الذي أطاح بمالكوم تيرنبول:وكان لافتاً استخدام العمال لتصريح رئيس الوزراء سكوت موريسون أثناء المناظرة التلفزيونية الأخيرة والذي قال فيه أنه يحكم من موقع وسطي بين جناحي حزبه، وإخراجه من سياقه بوضع صورته بين صورتي كلايف بالمر (زعيم حزب أستراليا المتحدة) وبولين هانسون (زعيمة أمة واحدة):