نقلت قناة القاهرة الاخبارية عن مصدر مصري رفيع المستوى قوله إن "الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين" من أجل التوصل الى هدنة في قطاع غزة.
على صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس أن إسرائيل مستعدة "للوقوف وحدها" في حربها على غزة، بعد أن تعهدت واشنطن بوقف تزويدها ببعض الأسلحة في حال المضي قدما في الهجوم على رفح.
وقال نتانياهو في بيان "إذا اضطررنا للوقوف وحدنا، سنقف لوحدنا".
ويهدّد نتانياهو بشنّ هجوم على رفح التي يعتبرها آخر معاقل حركة حماس ويتكدّس فيها 1,4 مليون فلسطيني غالبيتهم من النازحين بسبب الحرب.
وخلال مقابلة أجرتها معه شبكة "سي إن إن" الإخبارية، قال بايدن ردّا على سؤال عن السبب الذي دفع إدارته الأسبوع الماضي إلى تعليق إرسال شحنة قنابل إلى الدولة العبرية إنّ "مدنيين قُتلوا في غزة بسبب هذه القنابل (...) إنه ببساطة أمر خاطئ".
وهذه هي المرة الأولى التي يضع فيها بايدن (81 عاماً) بصورة علنية شروطاً للدعم العسكري الأميركي لإسرائيل.
لكنّ الرئيس الديموقراطي أكّد في الوقت نفسه أنّ الولايات المتّحدة ستواصل "ضمان حماية إسرائيل بواسطة القبة الحديدية"، منظومة الدفاع الجوي الصاروخية.
وبينما لم يتطرق نتانياهو للتهديد الأميركي مباشرة، أصر في تصريحات عشية الذكرى ال 76 لقيام دولة إسرائيل، "كنا قلائل وحاربنا الكثيرين".
وأضاف "اليوم، نحن أقوى بكثير. إننا حازمون وموحدون من أجل دحر أعدائنا وأولئك الذين يبتغون تدميرنا".
وأضاف "قلت إنّه لو لزم الأمر، سنقاتل بأظافرنا".
من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أنّ الجيش "يملك أسلحة كافية لإنجاز مهمّته في رفح".
واندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/اكتوبر بعدما نفّذت حماس هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
وخُطف أكثر من 250 شخصا ما زال 128 منهم محتجزين في غزة توفّي 37 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليّين.
وتعهّدت إسرائيل ردا على الهجوم "القضاء" على حماس. وتنفذ منذ ذلك الوقت، حملة قصف مدمّرة وعمليات برية في قطاع غزة، تسبّبت بسقوط 34904 قتلى غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
شارك

