تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم الأربعة مليون مصابًا وذلك بالتزامن مع بدء دول العالم بتخفيف الإجراءات والقيود التي فرضتها على مواطنيها.
بالإضافة إلى تسجيل ارتفاع في عدد المصابين في الفيروس فإن عدد المرضى المتماثلين للشفاء مستمر بالارتفاع وتجاوز الـ ١.٤ مليون.
وحتى تاريخ نشر هذا المقال سجلت ٤،١٠٠،٤٢٦ إصابة، بينها ٢٨٠،٤٢٣ وفاة على الأقلّ في العالم. وفي أوروبا التي تُعتبر القارّة الأكثر تأثّراً بالفيروس، سُجّلت ١،٧٠٨،٦٤٨ إصابة و١٥٥،٠٧٤ وفاة، فيما سُجّلت في الولايات المتحدة وحدها ١،٣٠٥،٥٤٤ إصابة بينها ٧٨،٣٢٠ وفاة.
أما في العالم العربي، فارتفع عدد المصابين بالفيروس في السعودية إلى أكثر من ٣٧ ألف مصاب، شفي منهم ١٠،١٤٤. وفي مصر ٨،٩٦٤ مصاب و٥١٤ وفاة. أما في لبنان ٨٠٩ مصاب، و٢٦ وفاة. وفي العراق ٢،٦٧٩ مصاب، و١٠٧ وفاة.
ولا تعكس الإحصاءات إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصاً لكشف الفيروس إلا للحالات الأخطر.
يأتي هذا في التي بدأت فيه العديد من دول العالم تخفيف قيود كورونا. ففي أستراليا، أعلن رئيس الوزراء عن خارطة طريق من ثلاث مراحل، على أن يعاد فتح البلاد بشكل تدريجي بحلول شهر يوليو/تموز.
وبحسب الخطة، ففي المرحلة سيسمع لعشرة أشخاص بالتجمع مع افتتاح المحلات التجارية والمكتبات والملاعب المقاهي والمطاعم شرط الالتزام بالعدد، وفي المرحلة الثانية يُسمح بالتجمعات التي تضم ٢٠ شخصًا مع فتح صالونات التجميل والتدليك، والسماح ببعض السفر بين الولايات، وفي المرحلة الثالثة سيسمح بالتجمعات التي تضم ١٠٠ شخص.
أما في الولايات المتحدة، ستبدأ ولاية كاليفورنيا بتخفيف بعض التدابير الجمعة، كإعادة فتح بعض المتاجر الصغيرة، لكن المكاتب ومراكز التسوق والمطاعم ستبقى مغلقة.
وفي إيطاليا، أعادت المصانع والورشات والمكاتب فتح أبوابها أمام ٤.٥ ملايين إيطالي، وبات وضع الكمامة، التي يحدد سعرها بـ ٠.٥ يورو، إلزاميا في وسائل النقل.
وستتم إعادة فتح البلاد التي تضررت كثيرا من الفيروس بالكامل في ١ يونيو/حزيران المقبل.
وبالانتقال إلى الدول العربية، ففي لبنان أعلن وزير التربية طارق المجذوب استئناف العام الدراسي اعتبارا من ٢٨ مايو/أيار، وأن العطلة الصيفية ستكون لمدة شهرين على أن يبدأ العام الدراسي الجديد في أكتوبر/تشرين الأول.
ومدّدت الحكومة الثلاثاء إجراءات العزل العام للحد من انتشار فيروس كورونا أسبوعين، وبدأت الحكومة في تخفيف بعض القيود هذا الأسبوع، فسمحت للمطاعم بفتح أبوابها ولكن باستخدام ٣٠% فقط من طاقتها الاستيعابية.
وفي الامارات، عاودت المطاعم والمقاهي في دبي فتح أبوابها لكن مع تحديد عدد الزبائن. أما في الأردن فقال متحدث باسم الحكومة إن الأردن سيواصل فرض حظر التجول الليلي اليومي حتى بعد احتواء انتشار فيروس كورونا، مع السماح للشركات بمعاودة فتح أبوابها، وإتاحة المزيد من حرية التنقل.
