كفى استغلالاً للسنترلنك
انهم يشكلون 2% فقط من العاطلين عن العمل في البلاد لكنهم مسؤولون عن 40% من أصل مئة الف 100,000 حالة تخلّف فيها حاصلون على اعانات البطالة من السنترلنك عن مقابلات التوظيف .
يعني هم القلّة القليلة التي تتقن استغلال نظام الخدمات الاجتماعية وتمعن في انتهاكه وفي ضرب قوانينه عرض الحائط .
العيون اليوم مسلّطة على هؤلاء بعد أن أشارت التوقعات الى أن كلفة الاعانات الحكومية ستبلغ 200 مليار بالسنة مع حلول نهاية هذا العقد.
وكانت صحيفة الديلي تلغراف قد كشفت الاسبوع الماضي ان 7% من متلقي اعانة البطالة لا يلتزمون بلقاءات التوظيف ويتخلفون عنها ولكنهم رغم ذلك ، يحافظون على اعاناتهم ومدفوعاتهم الاسبوعية من السنترلنك مع العلم أن القانون ينص بوقفها عند التخلّف عن القيام بهذه اللقاءات الهادفة الى ايجاد وظائف لهؤلاء .
وزيرة التوظيف ميكاييلا كاش قالت ان مجموعة صغيرة من العاطلين عن العمل تستغل الثغرات في نظام الخدمات الاجتماعية بدلاً من التركيز الجدي على ايجاد عمل . واتهمت الوزيرة كاش المعارضة العمالية بالحؤول دون تحقيق مساعي الحكومة لسدّ هذه الثغرات ووقف المستغلين لها .
المتحدث عن شؤون التوظيف في المعارضة Ed Husic ردّ على اتهامات الحكومة نافياً أن تكون الحكومة قدّمت اقتراحات عمليّة وعادلة لسد الثغرات في نظام الخدمات الاجتماعية .
من جهته أكد وزير الموارد البشرية ألن تودج أن 68% من العاطلين عن العمل الذين يتخلفون عن لقاءات التوظيف هم من الرجال وأعمارهم ما دون الثلاثين من العمر .
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
