للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت الحكومة عن طرح كميات إضافية من الوقود في السوق المحلية، مطمئنة الأستراليين بأن “المخزونات لا تزال كبيرة جدا”.
وقامت الحكومة بتعديل مؤقت لمعايير جودة الوقود في أستراليا بهدف توجيه البنزين إلى المناطق التي تحتاجه، وذلك استجابةً لحالة الشراء بدافع الذعر التي شهدتها البلاد.
ويسمح هذا الإجراء بارتفاع مستوى الكبريت في الوقود لمدة 60 يوماً، ما يضمن توفير 100 مليون لتر إضافي شهرياً من البنزين كان من المفترض أن يتم تصديرها، بحسب ما أعلن وزير الطاقة كريس بوين يوم الخميس.
وقال بوين إن إمدادات البنزين ستتجه إلى السوق المحلية بدلاً من تصديرها حيث كانت تُخلط عادةً مع أنواع وقود أخرى.

وسارع عدد من الأستراليين بتخزين الوقود في عبوات بعد انتشار صور لسفن نفط عالقة في مضيق هرمز، حيث تم تعطيل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية على طول الساحل الإيراني، في أسوأ اضطراب لإمدادات الطاقة منذ أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.
وقال بوين إن توزيع الوقود سيشمل المناطق الريفية، لكنه شدد على دعم ولاية كوينزلاند تحديداً بعد تقارير عن نفاد الوقود في بعض المحطات، وهي مشكلة تفاقمت بسبب الفيضانات في المنطقة.
وأوضح أن هذا الإجراء سيؤثر فقط على مصفاة أمبول التي تنتج عادةً وقوداً مخصصاً للتصدير بمعايير مختلفة، مؤكداً أن جودة الوقود في السوق المحلية ستظل مرتفعة.
هل ستنفد إمدادات الوقود في أستراليا؟
استهل زعيم المعارضة أنغوس تايلور جلسة الأسئلة في البرلمان بسؤال للحكومة حول ما إذا كانت تستطيع ضمان أن أستراليا لن تنفد من الوقود نتيجة الحرب المستمرة مع إيران.
ودعا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الأستراليين إلى عدم الذعر، قائلاً إن سفن الوقود لا تزال تصل إلى البلاد “بالكميات والوتيرة المعتادة”.

وقال ألبانيزي رداً على سؤال تايلور: "أتفهم أن الأستراليين يتابعون ما يحدث في الشرق الأوسط، ويرون ويشعرون بتداعياته هنا في الداخل."
وأضاف: "حكومتنا تدرس كل الإجراءات العملية اللازمة لحماية بلدنا وميزانيات الأسر من الأزمة، وضمان أن يتمكن مزارعونا ومجتمعاتنا الإقليمية والخدمات التي يعتمد عليها الأستراليون من الحصول على الوقود الذي يحتاجونه."
وأوضح ألبانيزي أن أستراليا تفي حالياً بالتزاماتها من مخزونات الوقود، مع وجود مخزون يكفي 36 يوماً من البنزين و29 يوماً من وقود الطائرات.
لكن مخزونات الديزل تم تعديلها مقارنةً بتقديرات سابقة هذا الأسبوع، لتصل إلى 32 يوماً.
ويأتي ذلك في ظل ضغوط من وكالة الطاقة الدولية لطرح كميات من النفط في الأسواق العالمية بهدف كبح أسعار الخام، وسط مخاوف من أن تستمر الهجمات الإيرانية في تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
