وسيعتمد هذا الاختبار على طريقة اللقاء الفردي يصل إلى 10 دقائق بين المعلم وكل طالب في الصف one-on-one حيث سيكون على الطالب معرفة المفردات وربطها بالصورة الموجودة أمامه ولفظها منه بصوت مرتفع امام الاستاذ للتأكد أنه قادر على لفظ الحروف بشكل صحيح.
ويقول وزير التعليم Simon Birmingham إن هذا المخطط في غاية الاهمية للتأكد أن الطلاب لن يتأخروا في التحصيل العلمي مقارنة بنظرائهم في العالم، حيث أن طالب من بين 20 لا يصلون إلى الحد الادنى المطلوب من المهارات المناسبة لأعمارهم في أستراليا
وأكد الوزير Birmingham إن هذا الاختبار الجديد لن يكون امتدادا لاختبار ال Naplan وإنما هو تقييم لمهارات الطالب في السنة الدراسية الاولى، وطمأن الاهالي بأنه وسيلة فقط لمساعدة الاطفال على تحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى مساعدة أكاديمية أكثر ام لا
من جانبها عبرت نائبة زعيم المعارضة Tanya Plibersek عن قبول حزب العمال للفكرة ولكنها عبرت عن قلقها بشأن الدعم المخصص لهذا المخطط
ولاقى هذا المقترح انتقاداً من اتحاد التعليم الاسترالي، حيث تساءلت مديرة الاتحاد Correna Haythorpe عن جدوى تبني مثل هذا المخطط الذي أثبت فشله في بلدان أخرى، مشيرة إلى المملكة المتحدة التي قامت بإجراء تقيم لهذا الاختبار مؤخراً وأظهرت النتائج أنه لا يساهم في تحسين مستويات القراءة لدى الطلاب.
من جانبها بدأت ولاية جنوب أستراليا بتجربة اختبار جديد للقراءة والكتابة والحساب، اما ولاية كوينزلاند فاستبعدت ان تتبنى اختباراً مماثلا في مدارسها. اما وزير التعليم الفدرالي فيأمل ان يتم إدخال هذا الاختبار إلى المدارس بحلول العام 2019
