تعتزم الحكومة إجبار المدارس المستقلة على فتح أبوابها خلال الترم الثاني من الدراسة، حيث تهدد الحكومة الفيدرالية بسحب التمويل الحكومي في حال الإصرار على استمرار الإغلاق. وقال وزير التعليم دان تيهان إن المدارس المستقلة لن يكون لديها الخيار بعد الآن لإغلاق أبوابها خلال أزمة تفشي وباء كورونا.
وقال الوزير "يجب أن يوفروا مكانا للطلاب، يجب أن يبقوا على مدارسهم مفتوحة حتى يتمكن الطلاب غير القادرين على الحصول على الرعاية في المنزل من الحضور."
وسيعني إصرار المدارس على الإغلاق المخاطرة بفقدان التمويل الفيدرالي. وقال تيهان "لقد جعلنا أحد شروط الحصول على التمويل، أن تبقى المدرسة مفتوحة لتتمكن من توفير بيئة لهؤلاء الطلاب الذين لا يمكنهم التعلم بشكل آمن في المنزل."
وأكد الوزير أن الخبراء الصحيين ما زالوا يؤكدون للحكومة أنه من الآمن استمرار فتح المدارس. وقال إن الآباء العاملين الذين لا يمكنهم توفير مساحة للتعلم في المنزل يجب أن يكون لديهم خيار إرسال أولادهم إلى المدرسة.
وقال "لو أنهم يعملون فنحن لا نريدهم أن يكونوا بين خيارين إما الذهاب إلى العمل أو البقاء في المنزل لتعليم الأطفال."
وتتعامل الولايات والمقاطعات بطرق مختلفة مع الملف ولكن كلهم أبقوا على المدارس مفتوحة. ففي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا تم توجيه الطلاب للبقاء في المنزل لو استطاعوا، بينما في غرب أستراليا ومقاطعة أراضي الشمال فإن الآباء يتم تشجيعهم على إرسال أطفالهم إلى المدرسة.
ولكن المدارس في جميع أنحاء البلاد ستظل مفتوحة رغم إجراءات الإغلاق التي طالت قطاعات واسعة من المجتمع.

وقالت الحكومة إن إجراء فتح المدارس ضروري من أجل إبقاء العاملين في الوظائف الضرورية وتوفير الخيار ليهم بإرسال أولادهم والذهاب إلى العمل. وقال وزير التعليم "العاملين في الوظائف الضرورية هم أي شخص يعمل لمساعدتنا على تخطي هذا الوباء."
وألمح وزير التعليم إلى إمكانية إلزام طلاب الصف الثاني عشر بحضور يوم أو اثنين في الأسبوع لاستكمال الجانب العملي من الدراسة. كما كشف الوزير عن خطة مساعدة الجامعات التي شهدت انخفاضا حادا في عائداتها بسبب إغلاق الحدود والقضاء على سوق الطلاب الدوليين عمليا.
وقال تيهان "أنا أتفهم تأثير الانخفاض في عدد الطلاب الدوليين على عائداتهم، وسأتحدث أكثر حول هذا الموضوع خلال الأيام القادمة."
وأكدت الحكومة الفيدرالية على أن طلاب الصف الثاني عشر لن يحضروا عاما إضافيا لاستكمال دراستهم بسبب الاضطرابات التي سببها فيروس كورونا المستجد.
