تجمع الأستراليون في جميع أنحاء البلاد في فجر اليوم البارد للاحتفال بيوم أنزاك في احتفالات عامة لأول مرة منذ عام 2019.
النقاط الرئيسية
- أستراليا تتذكر الجنود الذين سقطوا في معركة جاليبولي في عام 1915
- ٣٠٠٠ آلاف شخص حضروا مراسم الفجر في كانبرا مع رئيس الوزراء
- تصادف ذكرى الآنزاك مع إعلان أستراليا سحب آخر قواتها من أفغانستان
وأشاد قائد الجيش الأسترالي، أنغوس كامبل، بالعرض الرائع للصداقة والأخوّة الذي أظهره الجنود الأستراليون، قائلاً إنه "جوهر روح آنزاك".

في العام الماضي، تميز يوم أنزاك بالخدمات المتلفزة فقط ولم يتم تنظيم مسيرات لأول مرة منذ أكثر من قرن حيث أبقى فيروس كوفيد-١٩ الناس في الداخل.
ولكن مع عودة الأمور إلى شكل شبه طبيعي في أستراليا، عادت الخدمات والمسيرات بحشود محدودة في معظم أنحاء البلاد.
إلا أن ولاية غرب أستراليا ألغت الفعاليات في منطقتي بيرث وPeel بعد أن أدى تفشي الفيروس في الحجر الصحي للفنادق إلى انتقال الفيروس إلى المجتمع وفرض الإغلاق لمدة ثلاثة أيام.
يصادف يوم الأحد الذكرى 106 لوصول الجنود الأستراليين والنيوزلنديين في جاليبولي، في معركة طبعت ذاكرة البلاد وشكلت هويتها الحديثة، بعدما قضى أكثر من مئة ألف جندي من الكتائب الأسترالية النيوزلندية على يد القوات العثمانية في عام 1915 إبان الحرب العالمية الأولى.
توجه ٣٠٠٠ آلاف أسترالي فجر اليوم إلى النصب التذكاري للحرب في كانبرا وعلى رأسهم رئيس الوزراء سكوت موريسون لإحياء الذكرى من خلال مراسم الفجر.

وقال موريسون إن أستراليا واجهت سنة عصيبة، شعر بها الأستراليون بالخطر من المستقبل الغامص. وأضاف عن السنة الماضية "لم نتمكن من التجمع، لكننا حملنا الشموع في المنازل وعلى الشرفات وقمنا بتشغيل Last Post على أجهزة الراديو كما يفعل البعض اليوم، خاصة في غرب أستراليا."
وأضاف رئيس الوزراء أن الأستراليين اكتشفوا أن "قوتنا موجودة في اتحادنا".
"عندما نتعرض للتهديد، وعندما تتعرض سلامتنا وأمننا للخطر، في هذه اللحظات تتلاشى خلافاتنا".
واعترف موريسون بأن الفعالية جاءت في الوقت الذي تستعد فيه أستراليا لسحب آخر قواتها من أفغانستان.
"لقد كانت أطول حروبنا. العالم أكثر أمانًا من تهديد الإرهاب مما كان عليه عندما سقط برجي مركز التجارة العالمي
منذ ما يقرب من 20 عامًا، لكننا نظل يقظين. ومع ذلك فقد جاء هذا بتكلفة كبيرة."

فقدت أستراليا 41 عسكريا من أفراد قوات الدفاع الأسترالية في أفغانستان من بين أكثر من 39000 خدموا.
من جهته قال زعيم حزب العمال أنتوني ألبانيزي، الذي حضر مراسم الفجر في سيدني، إنه كان وقتًا عصيبًا على أفراد الجيش الحاليين والسابقين.
وقال في بيان: "من المهم في يوم الأنزاك أن نظهر احترامنا لكل من يخدمون، ولكن بشكل خاص الجيل الحالي من الرجال والنساء الذين يحافظون على سلامتنا في عالم يزداد صعوبة."
