أعلن حزب الخضر الأسترالي عن ثقته بأهلية مرشحيه الـ150 للانتخابات الفيدرالية وعدم ازدواجية جنسيتهم.
كان الحزب ذو التمثيل الصغير ، أول ضحايا ازدواجية الجنسية للترشح عندما استقال السيناتور سكوت لودلام في يوليو/تموز 2017 بعد اكتشافه أنه مواطن مزدوج الجنسية ويحمل الجنسية النيوزيلندية. لم تنته القصة عند هذا الحد، فبعد ذلك سرعان ما لحقت بلودلام زميلته لاريسا ووترز بسبب حيازتها على الجنسية الكندية.
وفي يوم الجمعة ، انسحب ثلاثة مرشحين أحرار عن المقاعد الفيكتورية في لالور، وويلز وكوبر بعد أن اكتشفوا أنهم على الأرجح غير مؤهلين للبرلمان بسبب المادة 44.
وفي هذا السياق قال زعيم حزب الخضر ل ريتشارد دي ناتالي للصحفيين في ملبورن يوم السبت "لقد فعلنا ما في وسعنا وأكدنا أن مرشحينا خضعوا لعملية شاملة للتأكد من أهليتهم للترشح".
سيتوجب على المرشحين تقديم "قائمة مراجعة مؤهلات" إلى مفوضية الانتخابات الأسترالية التي سيتم نشرها عبر الإنترنت.
وتغطي القائمة شروطا التي قد لا تجعله/ تجعلها أهلا للترشح بموجب المادة 44 من الدستور مثل الجنسية والإفلاس والمصالح المالية.
وتم تعديل هذه المادة في أعقاب قضية ازدواجية الجنسية لنائب في الفترة الماضية.
ويجب تقديم دليل على التخلي عن الجنسية الأجنبية أو الجنسية الأسترالية كجزء من الوثائق عندما يرشح المرشح، قبل 23 أبريل/ نيسان.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية
