وقد بلغ عدد الزوار الذي سعوا إلى إدخال مواد ممنوعة إلى سجون نيو ساوث ويلز 550 زائراً، بينهم 154 تم توجيه اتهامات رسمية إليهم من قبل الشرطة نظراً إلى خطورة المواد المحظورة التي حاولوا تهريبها. وهذا العدد هو من أصل 67 ألف زائر تم تفتيشهم قبل مقابلة السجناء الذي أتوا لزيارتهم هذه السنة.
وبلغة الأرقام الدقيقة، جاءت المحظورات المضبوطة والتي سعى الزوار إلى إدخالها إلى السجون هذه السنة كالآتي: 911 شريحة من الدواء الموصوف Buprenorphine الذي يستخدم لمعالجة الإدمان على الهيروين، 148 غراماً من الـ methamphetamine، 392 غراماً من الحشيشية، 2845 غراماً من السجائر، 33 سلاحاً، 11 رصاصة لسلاح ناري، 41 إبرة و422 حقنة.
وزير خدمات الإصلاحيات ديفيد إليوت أعرب عن دهشته لارتفاع معدلات تهريب المحظورات إلى السجون باعتبار أن مثل هذه المخالفات تؤدي إلى عقوبات قاسية بحق المخالفين تصل في بعض الحالات إلى سنتيْ حبس. ووجّه الوزير إليوت تحذيراً شديد اللهجة إلى المخالفين، مؤكداً بأن كشفهم سهل وأنهم سيعاقبون بشدة.
من جهته، اعتبر رئيس مفوضية خدمات الإصلاحيات بيتر سيفيرين أن المحظورات المهربة إلى داخل السجون تشكل خطراً أمنياً كبيراً وتهدد سلامة السجناء.
