أعلنت حكومة نيو ساوث ويلز عن إعادة فتح نوادي اللياقة البدنية وأماكن الرقص خلال أسبوعين، بعد أن كان قد تم إغلاقها بسبب القيود المفروضة على تفشي وباء كورونا.
وأعلنت حكومة نيو ساوث ويلز اليوم إنها ستسمح بوجود 100 شخص داخل نوادي اللياقة البدنية بداية من 13 يونيو حزيران الجاري بينما لن يتجاوز عدد الأشخاص في فصول اليوغا والرقص واللياقة التي تنظمها تلك النوادي عن 10 أشخاص.
كما سيتم إعادة فتح حمامات السباحة الداخلية وأماكن التدليك والوشوم في نفس الموعد ولكن بأعداد محددة للزبائن في المرة الواحدة.
النقاط الرئيسية
- نوادي اللياقة البدنية ستفتح أبوابها بداية من 13 يونيو حزيران في نيو ساوث ويلز
- حمامات السباحة الداخلية والساونا ومراكز الوشوم ستفتح أيضا في نفس الموعد
- حكومة الولاية تشدد على ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وغسل اليدين باستمرار مع استمرار رفع القيود
وقالت السلطات إن مراكز رياضات الأطفال المجتمعية ستعود للعمل مع بداية يوليو تموز القادم. وقال وزير الصحة براد هازارد "هذا يعني بالتأكيد أننا سنرى المزيد من الحركة في الأسابيع القليلة القادمة."
وأضاف "ستعمل السلطات الصحية في نيو ساوث ويلز مع قطاع اللياقة البدنية في كل الأماكن التي سيتم فتها لوضع قائمة اشتراطات يمكن أن تستخدمها تلك الأماكن لمساعدتها في إعادة فتح أبوابها بأكثر طريقة آمنة ممكنة."
وأكد أن "الوضع لن يعود كما كان عليه، ولكن بالتأكيد سيكون أقرب ما يمكن في ظل بيئة كوفيد-١٩."
وستطلب السلطات من كل نوادي اللياقة البدنية جمع بيانات الحاضرين للمساعدة في سرعة تعقب حالات الإصابة، كما سيطلب من النوادي تطبيق قاعدة ألا تزيد الكثافة عن شخص واحد لكل أربعة متر مربع.
وأكد وزير الصحة أن "هناك الكثير من الناس الذين يرغبون بشدة في العودة إلى تلك النوادي وأنا ونائب رئيس الحكومة كذلك نرغب بشدة في العودة إلى الجيمانيزيوم."
وسجلت الولاية يوم الثلاثاء ست حالات جديدة بعد أن أجرت 5400 اختبار كلهم مرتبطين بالمسافرين العائدين من الخارج، وكلهم ما زالوا في الحجر الصحي الإلزامي في الفنادق.
وقال الدكتور للصحفيين اليوم "الفيروس على الأرجح ما زال ينتقل بين الناس في المجتمع ولكن دون أعراض أو بأعراض خفيف." وأضاف "وبناء على ذلك فإن خطر تفشي الوباء أو إعادة ظهور الحالات ما زال موجودا."
وأشار ماكلنولتي إن أعداد الفحوصات الأخيرة منخفضة، وناشد الناس الذين لديهم أقل الأعراض بالقدوم من أجل الفحص. ومع استمرار رفع القيود التي تم فرضها لاحتواء كوفيد-١٩، شدد الدكتور على أهمية الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والاستمرار في غسل اليدين.
