ظهرت في الفيديو امرأة هي رهينة بدورها، تتحدث عن أنّ رجلين كانا محتجزين معها، قد قتلا.
وأكدت كتائب عز الدين القسام في بيان مقتل الرهينتين "في قصف للجيش الصهيوني على غزة".
ولا يتضمن الفيديو أيّ إشارة إلى تاريخ تصويره.
وكانت حماس بثّت مساء الأحد مقطع فيديو يظهر الرهائن الثلاث أحياء، حيث طالبوا السلطات الإسرائيلية بالعمل على إطلاق سراحهم.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ الشابة هي نوا أرغاماني (26 عاماً) التي خطفت خلال مهرجان موسيقي في جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
أما الرجلان فهما يوسي شرعابي (53 عاماً) وإيتاي سفيرسكي (38 عاماً) اللذين خطفا من كيبوتس بئيري.
وندّد الجيش الإسرائيلي بـ"الاستغلال الوحشي للرهائن الأبرياء".
ورفض المتحدث باسمه دانيال هغاري تحميل الحركة للجيش مسؤولية قتل الرهينتين، مشدّداً على أن "هذه كذبة من حماس".
وقال المتحدث إنّ "المبنى الذي كانا محتجزين فيه لم يستهدف ولم تهاجمه قواتنا"، مضيفاً "نحن نعلم أننا أصبنا أهدافا قرب الموقع الذي كانا محتجزين فيه" والتحقيق جار.
وقال هغاري إنّ التحقيق "ينظر في الصور التي تنشرها حماس ومعلومات أخرى لدينا".
وبعد نشر الفيديو، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنّ حركة حماس تمارس "ضغطاً نفسياً" على عائلات الرهائن.
وأضاف في مؤتمر صحافي إنّ الجيش يوفر المساعدة لعائلات الرهائن ويبقيهم على إطلاع بشأن تطورات هذا الملف.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الشهر الماضي أن عناصره قتلوا من طريق الخطأ ثلاثة رهائن بعدما اعتقدوا أنهم يشكّلون تهديدا لهم.
وأكد غالانت أن حماس "تعرّضت لضربة قوية" من قبل الجيش الإسرائيلي، مضيفاً "ما تبقّى لها هو أن تمسّ وترا حساسا في المجتمع الاسرائيلي من خلال إساءات نفسية لأفراد العائلات" للرهائن.
وشدّد غالانت على أن الحرب ستكون السبيل الوحيد لإطلاق سراح الرهائن من خلال فرض "ضغط عسكري" إضافي على حماس.
وأوضح أنّه "من دون ضغط عسكري لن يتحدث أحد إلينا، من دون ضغط عسكري لن ننجح في التوصل إلى أيّ اتفاقات".
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على إسرائيل أدّى الى مقتل نحو 1140 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر إسرائيلية رسمية. وخطف نحو 250 شخصًا كرهائن خلال الهجوم، لا يزال 132 منهم محتجزين، وفقًا للسلطات الإسرائيلية.
وأُطلق سراح أكثر من مئة من الرهائن بموجب هدنة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، لقاء الإفراج عن 240 معتقلا فلسطينيا من سجون إسرائيلية.
وردّا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس وتشن منذ ذلك الحين حملة كثيفة من القصف والغارات المدمرة اتبعتها بهجوم بري منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر.
وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية الى مقتل 24100 شخص وإصابة و60834 غالبيتهم من النساء والفتية والأطفال، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


