عزيزي القارئ
مرحبا بك في يوم الاثنين بداية الأسبوع الساخن الذي تشتبك فيه الحكومة الأسترالية مع المعارضة لتحديد يوم الانتخابات الفيدرالية.

اندلعت الحرب الانتخابية اليوم بين الحكومة والمعارضة، فالمعارضة تتهم الحكومة باستخدام أموال دافعي الضرائب في الدعاية الانتخابية والحكومة ترد بالمثل.
زعيم المعارضة العمالية بيل شورتن اتهم اليوم رئيس الوزراء الأسترالي بتعطيل الدعوة للانتخابات، وقال شورتن إن رئيس الوزراء يؤجل الانتخابات ليستخدم أموال دافعي الضرائب في الدعاية الانتخابية.
تأتي اتهامات حزب العمال في الوقت الذي لم يعلن فيه رئيس الوزراء سكوت موريسون عن موعد محدد لإجراء الانتخابات الفيدرالية.
ويتحتم على موريسون اختيار موعد محدد من ثلاثة اقتراحات ليكون يوم الاقتراع الرسمي خلال شهر مايو/أيار القادم.
لكن رئيس الوزراء يقول إنه يود أن يشرح للأستراليين أولاً مقترح الميزانية التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي.
الاحتمالات الثلاثة المتاحة للانتخابات في هذا الخبر.

صادرت الشرطة كمية من مخدر الآيس كانت مرسلة من سنغافورة الى استراليا و تبلغ قيمتها حوالي اربعمئة مليون دولار.
و أوضحت الشرطة ان المخدرات التي كانت موضبة داخل برادات صودرت من حاوية نهاية الشهر الماضي. و قال متحدث باسم شرطة نيو ساوث ويلز ان تحقيقا قد فتح بالتعاون مع قوة الحدود بشأن تهريب هذه الكمية من المخدرات.
وتعتبر هذه الضبطية أكبر كمية آيس صادرتها قوة الحدود في نيو ساوث ويلز بحسب المدير غاري لو.
وقال لو "بقدر ما يحاولون تغيير منهجيتهم، سنقوم بتغيير طرقنا وسنجدهم".
تفاصيل الضبطية في هذا الخبر.

أكدت شرطة نيو ساوث ويلز هرب القاتل داميان بيترز بعد خلعه لجهاز التعقب الخاص به بالقوة، حيث عثرت الشرطة على جهاز التعقب في الثامنة والنصف مساء الأمس.
ومازال بحث الشرطة مستمراً عن داميان البالغ من العمر 50 عاماً والذي شوهد لآخر مرة في مستشفي برينس ويلز في ضاحية راندويك بسيدني في الرابعة وخمس عشرة دقيقة مساء الأمس.
وكان داميان قد اعترف بقتل وتشريح جثتا عاشقيه بشقته في ساري هيلز في العام 2001.
وحذرت الشرطة، العامة من الاقتراب من بيترز وطالبت من لديه أي معلومات قد تؤدي للعثور والقبض على بيترز بالابلاغ عنها فوراً.
تفاصيل أكثر عن الهارب في هذا الخبر.

أثار النداء الذي أطلقته ابنة الداعشي الأسترالي الأشهر خالد شروف، والذي طلبت فيه من السلطات المساعدة لتسهيل عودتها وأخوتها إلى البلاد، النقاش حول تبعات عودة أبناء المقاتلين الداعشيين خصوصاً بعدما أبدى رئيس الوزراء سكوت موريسون موقفاً أكثر تعاطفاً معهم وتلميحه لإمكانية منحهم جوازات سفر مؤقتة ليعودوا في حال تمكنوا من الوصول بمفردهم إلى قنصلية أسترالية في تركيا أو الأردن.
هدى (16 عاماً) وشقيقتها زينب الحامل في شهرها الثامن بطفلها الثالث وحمزة (8 سنوات) هم ضمن 30 استرالي موجود حالياً في مخيم الهول الذي يقع على أطراف مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا.
تفاصيل الحياة في المخيم في هذا الخبر.
بهذا الخبر ينتهي الحصاد.
إلى اللقاء
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
