عزيزي القارئ
مازالت تبعات الحادث الإرهابي الذي ضرب مصلين في مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة مسيطراً على الأخبار في أستراليا والعالم.

طالب مفتي أستراليا ونيوزيلاندا الدكتور إبراهيم أبو محمد بتخليد ذكرى المجزرة التي وقعت في مسجدين في مدينة كرايست تشرش في نيوزيلاندا وراح ضحيتها 50 شخصا. وقال المفتي إنه التقى برئيس الوزراء سكوت موريسون ومفوض الشرطة وطالب بتنظيم جنازة رسمية للضحايا في أستراليا وإقامة نصب تذكاري لهم.
وقال المفتي إن هذه المجزرة المروعة يجب أن توثق ويؤرخ لها في التاريخ مثل ما حدث مع الهولوكوست. وأضاف إن الدولة مطالبة سن قوانين لحماية الصفة الإسلامية على غرار قوانين معاداة السامية.
وقال المفتي إنه والجالية الإسلامية بأسرها في انتظار رد رئيس الوزراء على تلك المطالب. من جانبه قال موريسون إن المدارس الدينية وأماكن العبادة في أستراليا ستتلقى 55 مليون دولار إضافية للتأمين.
المزيد من التفاصيل في هذا الرابط.

قدمت عائلة الأسترالي براندون تارانت والذي نفذ الهجوم الارهابي في نيوزيلاندا يوم الجمعة اعتذاراً لعائلات الضحايا.
وفي حين يواجه تارانت القضاء النيوزيلاندي تم نقل والدة وشقيقة الرجل إلى منزل خاضع لحماية الشرطة فيNSW.
أمّأ خال تارانت تيري فيتزجيرالد فاعتذر لضحايا المسجدين الذين قتلهم ابن شقيقته. واضاف الخال ان الشرطة قدمت الحماية لوالدة تارانت وشقيقته خوفاً من ردود الفعل.
وعن توجه تارانت للتطرف اليميني قال الخال ان ابن شقيقته توجه لهذه الأفكار بعد سفره إلى أوروبا عام 2010.
تابع ماذا قالت عائلة المتهم في هذا الخبر.

حين تقدم "الإرهابي" المسلح نحو مسجد لينوود في كرايست شيرش بنيوزيلندا، وقتل كل من كانوا في طريقه، كان عبد العزيز له بالمرصاد.
فعوضاً عن الإختباء قام عبد العزيز الأسترالي من أصول أفغانية بإلتقاط أول شيء عثر عليه وهو ماكينة بطاقات ائتمان، وركض خارجاً باتجاه المهاجم وصاح "تعال الى هنا."وتم وصف عبد العزيز (48 عاماً) بالبطل لمنعه وقوع مزيد من الوفيات خلال صلاة الجمعة ، بعد مطاردة مع الإرهابي المهاجم وإجباره على الفرار.
وقال عبد العزيز، الذي بقي أبناؤه وعشرات آخرون في المسجد، إنه هذا ما كان سيفعله أي شخص وقتها.
إقرأ قصة عبدالعزيز هنا.

في الشرق الأوسط بدأ الجيش الاسرائيلي عملية في الضفة الغربية بعد مقتل جندي اسرائيلي واصابة آخر.
وكان الجيش الاسرائيلي قد اعلن الأحد أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب آخر ومستوطن بجروح في هجوم قام به فلسطيني واستخدم فيه سلاحا ناريا وسلاحا أبيض في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق العسكري في بيان "إن الرقيب غال كيدان (19 عاما) قتل طعنا بسكين عند مفترق مستوطنة ارييل" بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.
واضاف البيان "أن الجندي كيدان من سلاح المدفعية وهو يتحدر من مدينة بئر السبع".
مزيد من التفاصيل حول العملية هنا.

وأخيراً قضى 113 شخصا على الاقل في زيمبابوي وموزمبيق المجاورة خلال المرور المدمر للاعصار الاستوائي ايداي، وفق ما أفاد الاحد مسؤولون ووسائل إعلام محلية.
وارتفعت حصيلة القتلى في شرق زيمبابوي الى 65 قتيلا فيما أعلنت موزمبيق مقتل 48 شخصا في وسط البلاد حيث مر الاعصار الجمعة والسبت.
ولا يزال العشرات مفقودين في وسط موزمبيق وشرق زيمبابوي بعد مرور الاعصار الذي صاحبته رياح قوية جدا وأمطار غزيرة وفيضانات دمرت جسورا وجرفت منازل في البلدين.
طالع الدمار الذي خلفه الاعصار هنا.
أخبار اليوم ثقيلة ولكنها الأخبار، فدعنا نأمل في غدً أفضل به أخبار سعيدة.
إلى اللقاء.
