عزيزي القارئ
يوم هادئ دون الكثير من الأخبار دعنا ننتهي من حصاده بسرعة.

بدأت مع فجر هذا اليوم مراسم احياء ذكرى الانزاك في المدن الاسترالية الكبرى وهي الذكرى التي تؤرخ ليوم نزول القوات الاسترالية والنيوزلندية على شبه جزيرة غاليبولي في تركيا خلال الحرب العالمية الاولى عام 1915.
ففي مدينة سيدني جرت عند الساعة الرابعة والنصف من فجر هذا اليوم مراسم احياء ذكرى الانزاك داي وهي مراسم تجري تقليديا في جميع المدن الاسترالية حيث تم القاء الكلمات ووضع اكاليل الزهور استذكاراً لتضحيات الجنود الاستراليين.
في هذه الاثناء اعلنت السلطات التركية انها القت القبض على من يشتبه بانه احد مسلحي تنظيم داعش وقالت انه كان يخطط لمهاجمة الاحتفال الذي يجري اليوم في غالبيولي.
للمزيد من التفاصيل إقرأ هذا الخبر.

قالت وسائل الإعلام المحلية في سريلانكا إن منفذي الهجمات الإرهابية الأخيرة ينحدرون من أسر ثرية، كما قالت إن أحد الانتحاريين ابن لرجل أعمال معروف بتجارته للبهارات.
كما أضاف مصدر قريب من التحقيق أن الانتحاري إنشاف إبراهيم، وهو ابن لصاحب مصنع للنحاس، هو من قام بتفجير فندق شانجري لا المعروف.
كانت الشرطة قد داهمت منزل عائلة إنشاف لكن أخيه إلهام إبراهيم فجر نفسه في قوات الشرطة قاتلاً زوجته الحامل وأطفاله الثلاثة في نفس الوقت.
وألقت الشرطة القبض على والد الانتحاريين، رجل الأعمال محمد إبراهيم.
في نفس الوقت ترفض أجهزة الأمن السريلانكية تأكيد أسماء المشتبهين المحتملين، كما رفضت طلباً للتعليق على هذا الخبر.
للمزيد من التفاصيل إقرأ هذا الخبر.

أفاد بيان صادر عن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان أن ثلاثة من أعضائه تقدموا باستقالاتهم الأربعاء، وذلك عقب اعلانه "الاتفاق على أغلب مطالب" قادة الاحتجاجات الذين كانوا قد دعوا الى "مسيرة مليونية" للمطالبة بتسليم سريع للسلطة إلى إدارة مدنية.
ودعا المجلس العسكري الذي يتألف من عشرة أعضاء قادة الاحتجاجات الى لقاء بعد تعليق هؤلاء القادة المحادثات مع الحكام العسكريين للبلاد الأحد.
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين كباشي للصحافيين "التقينا حول مختلف جوانب المذكرة التي قدمها تحالف الحرية والتغيير" بعد اللقاء الذي عقد بين المجلس وقادة التحالف.
ولم يقدم المتحدث ايضاحات حول المطلب الرئيسي بتسليم السلطة الى حكومة مدنية، لكنه قال انه "لم يكن هناك خلافات كبيرة".
للمزيد من التفاصيل إقرأ هذا الخبر.

رفض البيت الابيض الالتزام بمهلة لتقديم الاقرارات الضريبية الخاصة بالرئيس دونالد ترامب عن الأعوام الستة الاخيرة الى الكونغرس.
ويقول مراسلنا في نيويورك محمد السطوحي ان هذا الرفض من جانب البيت الابيض يهدد باثارة معركة قانونية من المتوقع ان تصل الى المحاكم.
وأعطى رئيس لجنة الضرائب في مجلس النواب الديموقراطي ريتشارد نيل "ادارة الإيرادات الداخلية" في وزارة الخزانة حتى 10 نيسان/أبريل لتسليم الإقرارات الضريبية الشخصية للرئيس وتلك الخاصة بالشركات المرتبطة به بين عامي 2013 و2018.
ولاحقا تم تقديم الموعد النهائي حتى 23 نيسان/ابريل، لكن ترامب أشار إلى أنه لا يريد الكشف عن بياناته المالية، مكررا حجته التي استند اليها خلال حملته الانتخابية عام 2016 بأنه لن يفرج عن الإقرارات الضريبية الخاصة به بينما لا تزال قيد التدقيق لدى دائرة الضرائب.
وخالف ترامب بذلك عرفا قديما اتبعه معظم الرؤساء منذ سبعينات القرن الماضي، على الرغم من أن القانون لا ينص على ذلك.
للمزيد من التفاصيل إقرأ هذا الخبر.
بهذا انتهى الحصاد.
إلى اللقاء
