في قلب مدينة سيدني، يستمر اعتصام لنشطاء متضامنين مع فلسطين خارج مكتب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي.
على الرصيف المقابل لمكتب ألبانيزي يقوم فتاة وصبي بالرسم بالطباشير.
في وسط الاعتصام، تتمايل الأعلام الفلسطينية على السور والأعمدة خارج المكتب، في تعبير واضح عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل التوترات الحالية.

ورغم الأمطار والحرارة، يواصلون اعتصامهم تعبيراً عن مخاوفهم بشأن الحرب في غزة والعنف المستمر.
ما بدأ كاعتصام مؤقت، أصبح الآن نشاطا دائما، حيث يبذل المشاركون جهودا مستمرة للبقاء متماسكين ومنظمين، متحملين الظروف الصعبة والإرهاق في سبيل قضيتهم.
وتقول سارة شاويش، وهي عضو في إحدى المنظمات، إن المشاركة لا تقتصر على فترة زمنية محددة، بل استمرت منذ الأسبوع الماضي، حيث شارك مئات الأشخاص في الاعتصام.
وفي محاولة لزيادة الضغط على الحكومة، قررت المنظمات تكثيف الحملة من خلال الاعتصام على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

ورغم ذلك، لم يصدر اي رد من مكتب رئيس الوزراء حتى الآن.
المطالب الملحة تشمل وقف العنف في غزة وإعادة تمويل الأونروا، بالإضافة إلى وقف الدعم لإسرائيل.
ومن الواضح أن الشباب والنشطاء مصممون على الاستمرار في النضال حتى تحقيق مطالبهم.
وفي هذا السياق، جددت شاويش دعوتها لأنتوني ألبانيزي ليتذكر تاريخه ومواقفه السابقة المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وأكدت على أهمية أن يستجيب القادة السياسيون لصوت الشعب ويتخذوا إجراءات فعالة لدعم السلام والعدالة في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة، أعرب كل من ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني ونغ عن قلقهما بشأن التصعيد المحتمل في رفح، بالتزامن مع دعوة عدد كبير من الدول إلى وقف فوري لإطلاق النار.
الجدير بالذكر أن إسرائيل تقصف غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي قُتل فيه أكثر من 1200 شخص، من بينهم نحو 30 طفلاً، وتم خلاله واحتجاز أكثر من 200 رهينة، وفقاً للحكومة الإسرائيلية. وقتل أكثر من 28,985 شخصاً في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
