أعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون عن حزمة مساعدات بقيمة 171 مليون دولار موجهة لمساعدة قطاع رعاية المسنين في أستراليا مؤكدا أن المزيد من حزم التمويل سيتم الإعلان عنها خلال الإعلان عن الموازنة في أكتوبر تشرين الأول القادم.
وطبقا للخطة التي تحضرها وزارة الصحة فإن الحكومة تعتزم تقديم حوافز مغرية من أجل مواجهة النقص في الكوادر في ولاية فيكتوريا. ومن المقرر أن تعلن الوزارة عن تقديم دفعات مالية تقدر بخمسة آلاف دولار من أجل تشجيع الممرضين وعمال الرعاية والنظافة على الانتقال إلى ولاية فيكتوريا.
ونشرت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد وThe Age إن حزمة الحوافز ستشمل أيضا توفير أماكن للإقامة بجوار أماكن العمل وتوفير مواصلات يومية. كما تشمل الخطة انشاء مراكز استجابة بالتعاون مع الجيش الأسترالي والفرق الصحية التابعة للولاية لتقديم تدريب على مكافحة العدوى.
وتعليقا على هذا، قالت المديرة التنفيذية في القطاع الصحي بملبورن د. ملاك سكر إن" هكذا حوافز تعتبر جذابة للبعض لكنها قد لا تناسب جميع الموظفين الذين يفضلون البقاء مع عائلاتهم أو يخافون من انتقال العدوى".
وأوضحت سكر أن "هذه الحوافز قد تكون فرصة لهؤلاء الذين خسروا عملهم خاصة في مراكز الجراحة".
كما أشار التقرير إلى أن الحكومة كانت قد توقعت التأثير الكارثي لكوفيد-19 على القوى العاملة في مجال رعاية المسنين بفيكتوريا منذ ما يقرب من ثمانية أسابيع.
وسجلت ولاية فيكتوريا 179 حالة إصابة جديدة بفيروس، كورونا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، لتنخفض الحصيلة اليومية عن 200 لأول مرة منذ 13 يوليو تموز الماضي، عندما سجلت الولاية 177 حالة إصابة.
كما سجلت فيكتوريا تسع حالات وفاة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات في الولاية إلى 385 حالة. يأتي ذلك في وقت انخفضت فيه أعداد الحالات النشطة في الولاية بمقدار 32 في المائة من 7155 حالة إلى 4868 حالة.
