تراجع معدل هطول الأمطار في ولاية نيو ساوث ويلز وسط تأكيد السلطات أن مخاطر الفيضانات ما زالت قائمة لعدة أيام.
وأجلت خدمات الطوارئ حوالي 18000 من سكان نيو ساوث ويلز من منازلهم منذ الأسبوع الماضي، مع تحذيرات من أن عملية تنظيف الفيضانات قد تمتد إلى ما بعد عيد الفصح.
هذا ويستعد حوالي 15 ألف شخص لإخلاء منازلهم.
وتعليقا على هذا، قالت رئيسة حكومة الولاية غلاديس بيرجيكليان اليوم إن عدم تسجيل وفيات يعد معجزة.
وشرحت أمس أن هناك عدة جبهات مناخية "كارثية" في أبعادها، ما أثر على مساحات شاسعة من الولاية.

وتابعت قائلة أمام البرلمان "هذا حادث طقس يتجاوز أي شيء يمكن أن نستوعبه."
كما طلبت رئيسة الحكومة من نائبها، جون باريلارو، قيادة عملية التعافي في الولاية، كما فعل بعد حرائق "غابات الصيف الأسود."
وحفاظا على سلامة السكان، أصدرت أوامر لسكان شمال غرب سيدني بإخلاء منازلهم وسط هطول الأمطار بسبب تدفق المياه إلى مستجمعات المياه، ما تسبب في ارتفاع منسوب الأنهار.

ويوم أمس، أمرت خدمات الطوارئ الحكومية حوالي 500 شخص في 200 منزل بإجلائها فورا.
وحاليا، تحدث فيضانات كبيرة على طول Colo River.
وتعين إنقاذ أسرة فرت من فيضان النهر مرتين بعد أن انقلب القارب الذي كان ينقلهم بعد ظهر أمس.
وكان هناك ثلاثة أطقم من خدمات الطوارئ على متن القارب عندما انقلب القارب عند اقترابه من Sackville Ferry Wharf.
تسارع وتيرة الأحداث، نتج عنه أكثر من 10000 طلب استغاثة في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز منذ يوم الخميس، حيث نفذت خدمات الطوارئ حوالي 900 عملية إنقاذ من الفيضانات.
