للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أفاد مسؤول في إنفاذ القانون لوكالة "رويترز" أن شخصاً اقترب من نقطة التفتيش الواقعة عند تقاطع الشارع الـ17 وشارع بنسلفانيا بالقرب من البيت الأبيض، وبادر بإطلاق النار مباشرة على الضباط؛ مما دفع عناصر الأمن للرد عليه وإسقاطه حرّاً لإيقاف الهجوم.
مصابون في حالة حرجة واستنفار فيدرالي
وفقاً لتقارير وكالة "أسوشيتد برس" وجهاز الخدمة السرية، أسفرت الواقعة عن إصابة شخصين هما في حالة حرجة حالياً؛ أحدهما هو المشتبه به الذي نُقل إلى مستشفى جورج واشنطن بعد إصابته برصاص عناصر الأمن، والآخر شخص بريء من المارة تصادف وجوده في الموقع.
من جانبه، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن عملاء المكتب يشاركون في الاستجابة الميدانية لدعم جهاز الخدمة السرية الذي يتولى التحقيق في الحادث. وأكدت السلطات الأمنية لاحقاً لـ"رويترز" أن موقع الحادث بات تحت السيطرة الكاملة، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات في صفوف قوات إنفاذ القانون.
وفي سياق كشف هوية المهاجم، أوضح مسؤول أمني أن المؤشرات الأولية تصنفه كـ"شخص مضطرب عاطفياً"، مشيراً إلى أن السلطات كانت قد أصدرت بحقه "أمر ابعاد" احترازي في وقت سابق.

وفاة المسلح الذي أطلق النار قرب البيت الأبيض متأثرا بإصابته بالرصاص
توفي المسلح الذي أطلق النار على عناصر من الخدمة السرية قرب البيت الأبيض مساء السبت بعد إصابته بالرصاص، وفق ما أفاد الجهاز في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية.
وأشار جهاز الخدمة السرية في البيان إلى أن أحد المارة أصيب أيضا بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار، دون أن يقدم معلومات عن حالته.
وأوضح أنه بعدما فتح المسلح النار على عناصر أمنية عند نقطة تفتيش قرب البيت الأبيض، "رد عملاء الخدمة السرية بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى في المنطقة حيث توفي لاحقا".
ترامب في الداخل وتوثيق حي للذعر
تزامن الهجوم المسلح مع وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل مبنى البيت الأبيض؛ حيث كان يباشر مهامه ويعمل على ملف "الاتفاق النووي مع إيران" لحظة سماع دوي الطلقات النارية في الحدائق والمروج الخارجية، في حين لم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق رسمي فوري على الحادث.
وفي توثيق حي للأجواء المشحونة في المحيط، نشرت مراسلة شبكة "ABC" الأمريكية، سيلينا وانغ، مقطع فيديو مثيراً يظهر اضطرارها للانحناء والاحتماء أثناء إعدادها تقريراً صحفياً على مروج البيت الأبيض، جراء دوي الرصاص الكثيف المتتابع حولها.

امتداد لسلسلة من الهجمات المقلقة
يعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المسلحة المقلقة التي وقعت مؤخراً في المحيط الأمني ذاته:
- تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي: شهدت المنطقة القريبة كميناً مسلحاً استهدف فردين من الحرس الوطني لولاية فرجينيا الغربية؛ وأسفر عن مقتل الجندية المتخصصة سارة بيكستروم (20 عاماً) وإصابة زميلها أندرو وولف بجروح خطيرة، وهو الحادث الموجهة فيه التهمة رسمياً للمدعو رحمن الله لاكانوال.
- 25 نيسان/ أبريل الماضي: تعرض الرئيس ترامب لما وصفته السلطات بمحاولة اغتيال أثناء حضوره حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض السنوي في أحد فنادق العاصمة، ولا يزال المتهم كول توماس ألين رهن الاحتجاز بعدما دفع ببراءته مؤخراً.
- 4 أيار/ مايو الجاري: أطلق عناصر الخدمة السرية النار على مسلح يُدعى مايكل ماركس (45 عاماً) بعد فتحه النار قرب نصب واشنطن التذكاري المحاذي للبيت الأبيض، وهي الواقعة التي تسببت أيضاً في إصابة مراهق من المارة.
تأتي هذه الحادثة الجديدة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية المتزايدة المحيطة بالمقرات السياسية السيادية في العاصمة الأمريكية واشنطن.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
