للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
مُنحت شرطة ولاية فيكتوريا صلاحيات استثنائية بموجب تشريعات مكافحة الإرهاب، تزامناً مع زيارة الرئيس الإسرائيلي اسحاق هيرتسوغ إلى مدينة ملبورن، في ختام زيارته الرسمية إلى أستراليا.
وقال نائب مفوض شرطة فيكتوريا بوب هيل إن هذه الصلاحيات تأتي كإجراء احترازي، وتتيح لعناصر الشرطة تفتيش الأشخاص والمركبات في الأماكن العامة، وقد تشمل احتجاز أفراد عند الضرورة. وأكد أن هذه الإجراءات ستُطبّق حصراً ضمن المناطق التي سيزورها الرئيس، ولا تهدف إلى منع أو تعطيل التظاهرات المخطط لها.
إحباط عائلة زومي فرانكوم من غياب التقدم في التحقيقات
في سياق متصل، أعرب مال فرانكوم، شقيق عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم التي قُتلت في غارة جوية إسرائيلية على غزة في نيسان/أبريل 2024، عن إحباطه من غياب أي تطورات ملموسة في مسار التحقيقات.
وقال فرانكوم في تصريح لـSBS إن العديد من الأسئلة لا تزال بلا إجابات، مشيراً إلى أن ملف التحقيق أُحيل إلى المدعي العسكري العام دون إحراز أي تقدم يُذكر، مؤكداً أن العائلة ماضية في السعي لتحقيق العدالة والمحاسبة لجميع ضحايا الهجوم السبعة.
ألبانيزي: نطالب بالشفافية والمساءلة الكاملة
من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنثوني ألبانيزي إن زيارة الرئيس هرتسوغ إلى أستراليا أتاحت له إثارة قضية مقتل زومي فرانكوم بشكل مباشر.
وأضاف أن هذه الوفيات شكّلت “مأساة وصمة عار”، مؤكداً أن موقف الحكومة الأسترالية لم يتغير، ويتمثل بالمطالبة بالشفافية الكاملة في التحقيقات الإسرائيلية الجارية، وبالمساءلة الكاملة، بما في ذلك أي ملاحقات جنائية محتملة.
توترات واحتجاجات في ولايات أخرى
وفي نيو ساوث ويلز، توعّدت مجموعة إسلامية باتخاذ إجراءات قانونية بعد أن عطّلت الشرطة صلاة عدد من المحتجين خلال احتجاج ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي يوم الاثنين. وقال الإمام الذي أمّ المصلين، الشيخ وسام شرقاوي، إنهم لن يتراجعوا عن متابعة هذه القضية التي وصفها بالخطيرة.
وفي كانبيرا، ندّدت نائبة زعيم حزب الخُضر مهرين فاروقي بقرار حكومة ألبانيزي استضافة الرئيس الإسرائيلي، خلال احتجاج نُظِّم خارج مبنى البرلمان الفيدرالي.
وخاطبت فاروقي حشداً من الناشطين، منتقدة قرار الحكومة العمالية، وكذلك ما وصفته بالسلوك الأخير لأجهزة إنفاذ القانون في سيدني، معربة عن خيبة أملها العميقة إزاء ما اعتبرته تراجعاً في المعايير الأخلاقية للحكومة، وداعية إلى تحوّل جذري في السياسة الخارجية الأسترالية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
