بين المسروقات البريد الألكتروني للأشخاص المعنيين، مع كل الرسائل الذي يحتويه. سلطات الأمن حذرت من احتمال حصول فضائح محرجة للسياسيين المتأثرين بهذه العملية.
هذا ما كشفه تقرير سري وضعته الشركة الأمنية الأميركية InfoArmor ونشرته محطة ABC. عملية القرصنة الواسعة هذه حصلت في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، ولم يتنبّه لها أحد!
أخطر ما في الأمر أن القراصنة باعوا قسماً كبيراً من هذه المعلومات إلى عصابات دولية واستخبارات بعض الدول.
بين الضحايا أيضاً، آلاف المواطنين الأستراليين العاديين.
هل أنتم متأكدون أنكم لستم منهم؟
