هل هم ضحايا أم ارهابيون ؟
يحملون الرؤوس البشرية المقطوعة ويحملون السكاكين والزنانير الناسفة ويهددون بالقتل في الصور والفيديو التي ينشرها والدهم لهم على الانترنيت ، لكنهم " ضحايا" ويستحقون منحهم فرصة لإعادة تأهيلهم . انهم أولاد الاسترالي الملتحق بداعش خالد شروف . وهذا هو رأي وزير العدل الاسترالي مايكل كينان بأولاد خالد شروف وبالفيديو الاخير لأحدهم ، حمزة وهو في الثامنة من العمر ،الذي بدا فيه مرتدياً حزاماً ناسفاً يهدد به الاستراليين من غير المسلمين بتوجيه من والده .
الوزير كينان أكد أن المذنب هنا هو الوالد وليس بالضرورة الأولاد الذين ينفذون رغبة وتوجيهات وتعاليم والدهم المريضة . وقال كينان أن مصدر القلق الاكبر لديه يبقى من المقاتلين الذين خضعوا لتدريبات عسكرية ويقاتلون على الارض مع داعش وهم يخططون للعودة الى استراليا لتنفيذ عمليات واعتداءات ارهابية فيها .وأكد الوزير أن السلطات الاسترالية ستسعى لملاحقة ومحاكمة الأهالي الذين يصطحبون أولادهم الى مناطق النزاع معرضين حياتهم للخطر . واكد كينان صحة التقارير التي تحدثت عن سعي عدد من العائلات الاسترالية التي التحقت بداعش للعودة الى استراليا في غضون الأشهر القليلة القادمة.
ويقوم حالياً الوزير كينان تصحبه وزيرة الدفاع ماريز باين بزيارة الى منطقة الشرق الأوسط لاجراء محادثات حول سبل مكافحة الارهاب وسبل معالجة الاستراليين "الداعشيين" الذين قد يسعون الى العودة الى استراليا على خلفية انحسار نفوذ داعش في المنطقة .
واصطحب شروف زوجته التي توفيت لاحقاً بسبب مرضها ،وأولاده الخمسة الى سوريا عام 2013 .وشكل شروف صدمة كبيرة في أستراليا والعالم عام 2014 عندما نشر صوراً لأولاده وهم يحملون رؤوساً بشرية مقطوعة يتباهون بها بتوجيه من والدهم . وتحاول الجدة والدة الام احضار أحفادها الى استراليا .
وخالد شروف الذي تضاربت التقارير حول ما اذا كان على قيد الحياة أم لا ، هو أول استرالي ، والاسترالي الوحيد، الذي نزعت عنه جنسيته الأسترالية بموجب قوانين مكافحة الارهاب الجديدة والتي تقضي بنزع الجنسية الاسترالية عن المتورطين بالارهاب من حاملي الجنسية المزدوجة .
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
