أثار نجم فريق ليفربول الأنجليزي والمنتخب المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً بعد أن نفى تدخله للدفاع عن زميله في المنتخب المصري عمرو وردة المتهم بالتحرش الجنسي. وقرر اتحاد الكرة المصري طرد وردة من معسكر المنتخب خلال بطولة الأمم الأفريقية الاخيرة بسبب اتهامات بالتحرش من عارضة أزياء مصرية وأخرى مكسيكية. وتضامن عدد من اللاعبين مع وردة ما أدى إلى إعادته لمعسكر المنتخب بعد يومين فقط لاستكمال البطولة التي عقدت في القاهرة قبل شهرين.
ولكن في لقاءه مع شبكة (سي أن أن) الأميركية قال صلاح إنه لم يدافع عن وردة ولم يتدخل للتغيير قرار العقوبة الصادر بحقه. وقال صلاح ردا على سؤال حول تدخله لإعادة وردة "بالتأكيد لا، لأنني لست كابتن المنتخب الوطني، ولست مدير الفريق، ولا المدير الفني." وأضاف صلاح " لو كان لي هذا النفوذ لكنت غيرت الكثير من الأشياء هناك".
وكان صلاح قد غرد عندما صدر قرار طرد اللاعب عمرو وردة قائلا ""علينا أن نؤمن بالفرص الثانية... أن نقود ونعلّم. النبذ ليس الحل".

واعتبر كثيرون وقتها تغريدته داعمة للعفو عن اللاعب وهو ما حدث بالفعل بعدها بيومين. وقال صلاح خلال التغريدة أيضا إنه من الضروري معاملة النساء باحترام وأن "لا تعني لا"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يؤمن بإرسال "من أخطأوا" إلى المقصلة مباشرةً وأن بإمكانهم التغير.
لكن في مقابلة (سي أن أن) قال صلاح إنه تمت إساءة فهمه، مؤكدا "ما عنيته هو أن ذلك (التحرش الجنسي) حدث من قبل ويحدث الان، فلا بد (لوردة) أن يجد علاجا أو إعادة تأهيل للتأكد من أن ذلك لن يحدث مجددا". وأضاف أن موقفه في الدفاع عن النساء "لا يزال كما هو .. الناس اساءت فهم ما قلت".
وانقسمت آراء المتابعين للقضية بين الدعم والتنديد، فبينما قال أحد المغردين "تصريحات صلاح غير موفقة ولكن متوقعة بعد دعم لاعبي المنتخب لمتحرش فليس هناك رد يقوله غير ذلك لأن الموضوع يكسف.. للاسف صلاح يجني ثمار خطأ ارتكبه وأتمني يكون مقتنع امام نفسة إنه أخطأ". واعتبر آخرون أن صلاح يتحدث بلسانين، واحد محلي وآخر دولي موجه إلى جمهوره في أنجلترا وأوروبا وقالت إحدى المغردات "عندما يذهب إلى انجلترا يتخذ موقف الانجليز في الدفاع عن حقوق المرأة ولما يأتي إلى مصر يأخذ موقف المصرين عندما يقولون طفل وأخطأ وأعطوه فرصة تانيه".
